الاول
_ علفكره أنا مش مطلوب منى أبدا أنا اشتغل على نفسى عشان ادراى الحاجات اللى بتقول انها عيوب فى جسمى وشكلها وحش، أدهم محدش كامل. «تحدثت وقلبها يأن ألمًا لسخريته منها ومن علامات ظهرت عليها أثر نقصانها للوزن وأثار حروق طفيفه من الوقوف في مطبخها» تحدث “أدهم” ببرود: بقولك اى اومال المفروض تعملى اى ده واجبك ناحيتى انك تكونى فى احسن شكل هتفت “رغد” بعصبيه وقلبها يعلو ويهبط من فرط انفعالها: المفروض انت تكون شايفانى احلى واحده فى الدنيا وتشوفى عيوبى مميزات.
تحدث “أدهم” بعدم اقتناع: بلاش مثاليه ياست ” رغد” انا مقتنع باللى قولته والمفروض تنفذى ده. أرجعت خصلاتها إلى الوراء بضيق وتمتمت : ديه مش مثاليه ده معناه انك مبقتش تحبنى لأن اللى بيحب حد بيشوف عيوبه مميزات ثم اكملت ده مش بيشوف عيوب فيه اصلا لان بيحبه. هدر “أدهم” بنبره عاليه: رجعنا للكلام اللى مالوش تلاتين لازمه بقا الكلام ده انتى بتضحكى بيه على نفسك ثم طبطب على ذراعها واردف بااستهزاء: يارغوده ياحبيتى مش اى كلام تسمعي تصدقيه الحقائق بتختلف الحقيقه غير اللى بيتسمع ده كلام بتصبروا بيه نفسكم.
تحدثت “رغد” بعدم تصديق: أنا بجد مبقتش أصدقك هو انت بقيت شايفانى وحشه عشان مجرد علامات فى جسمى أصلاً عند كل الستات. تهرب “أدهم” من حديثها : أنا مقولتش كده. نظرت داخل عينيه وهتفت بعصبيه طفيفه: انت مقولتش كده بس كلامك معناه أكتر من كده. أدهم بنرفزه: يوه أنا زهقت منك أنتى بقيتى نكديه بشكل مبالغ فيه، انا متنيل نازل. قاطعت خروجه من المنزل قائله: طلقنى تلقّت منه ابتسامه سمجه: لأ مش هطلقك «سمعت صفع الباب حتى أطلقت لدموعها العنان، هاتفت صديقتها لكي تخفف عنها مابدر من زوجها»
_ ايوه يا”رغد” – أنا مبقتش أعجبه يارنا كانت تضع المانكير على الأصبع الأخير حتى تحدثت باستغراب: إيه الكلام ده بس يا”رغد”؟! _ الكلام ده هو قال أسوء منه ده لو لقى مثلا مكان لسعه فى دراعى ولو صغيره يتريق عليها. تمتمت” رنا” بهدوء: ممكن يكون بيهزر تحدثت “رغد” بحده: انتى بتهزرى؟! ولاايه مش فاهمه أصلاً فى حاجات مينفعش يهزر فيها بالطريقه ديه كده ثقتى فى نفسى تتهز. هتفت “رنا” بالامبالاه: وانتى من امتا واثقه فى نفسك؟!
«أغلقت “رغد” الهاتف هاتفها بصدمه حتى تلقت اتصالات من صديقتها مرات عديده أجابت في إحداهما، تريد أن تسمع منها تبريرات لما تفوهت به» أجابت “رغد” بجمود: أيوه يا”رنا” خير عاوزه إيه؟
ثم تحدثت باستهزاء: عاوزه تتريقى عليا تانى ولاحاجه تمتمت “رنا” بتبرير: أنا مقصدش طبعا أنا بهزر وانتى عارفه هزارى رخم وكده ظلت “رغد” على جمودها: بعيدًا ان ده هزار بهايم بس أنا من كتر ثقتى فى نفسى مش بيفرق معايا كلام حد. أجابت “رنا” ساخره : فعلا ً
_سلام يا “رنا”. ……….
_ إيه كل يوم هتجلنا عشان متخانق مع مراتك ماقولتلك بلاش” رغد” ديه بت نكديه ومش حلوه أصلا و….قاطعها أدهم: أمي مش عاوز كلام كتير مش كل يوم الاسطوانه ديه قولتلك أنا بحبها ومرتاح معاها ملكيش دعوه. لوت “فوزيه”فمها وقالت بسخريه: بتحبها متأكد يعنى تحدث” أدهم” بتوتر: قصدك إيه ثم تحدث مغيرًا الحوار: بقولك إيه لو مش عاوزانى فى البيت أمشى أغور فى أى حته. _ لأ ياحبيبي خليك إدخل غير وأجهز الغداء ليك أنت وأبوك.
فى شركه لين الالفى
______________ تحدثت”لين” برسميه: سامح قلت كذا مره الاوراق اللى هتتمضى تجيلى أول باأول ديه حاجه أساسيه. _حاضر يافندم – اتفضل على شغلك بس استنى عليا إجتماع مهم فى شركه سليم أبو الدهب قهقه “سامح” بخفه اكفهر وجه “لين” ثم تحدثت بااستغراب : بتضحك على إيه؟! حمحم “سامح” بخوف: أسف يفندم. ألقت ظهرها علىٰ كرسيها تهتف براحه: لأ مش هقبل أسفك غير لما تقول بتضحك على إيه؟!
ابتسم “سامح” وتحدث مُفسرًا السبب : اصل كل مااسمع الاسم إيه سليم أبو الدهب ده!
أبو الدهب مش لايق مش حلو ده حتى يعنى شركاته مشهوره وليه سم…. قاطعته “لين”: إنت هترغى ولاإيه مش عاوزه أعرف اتفضل ومعلومه ليك ديه إسم عيلتوا أبو الدهب
زى ماقولت لو فى أوراق تيجبهالى واما اجى امضيها. __________________ فى شركه سليم أبوالدهب السكرتيره: إتفضلى يامس لين ابتسمت”لين” بتواضع: بلاش مس لين ديه مش فى فصل احنا ممكن تقولى لين عادى.
السكرتيره: ح… قاطعتها “لين”: الساعه 3 بالظبط عاوزه احضر الاجتماع فى معادى بعد إذنك. هدرت السكرتيره باستغراب من تحولها: اتف… ياشيخه انا ملحقتش أقول اتفضلى حتىٰ __________________ قابلها”سليم” بابتسامه لبقه: أهلا ياباشمهندسه لين مواعيدك مظبوطه بالدقيقه. ابتسمت “لين” بمجامله: أيوه فعلا المهم من غير كلام كتيير ملوش لازمه ندخل فى المهم استغرب طريقتها الصارمه لكن أجبر شفتيه على الإبتسام مُرحبًا بما تقوله: اتفضلى
تحدثت”لين” بعمليه: طبعاً عارفين إن شركتنا عرضت عليكم مشروع مهم جداً وجايين نتناقش فيه انهارده وانتم ليكم تقبلوا المشروع ده هيبقى مشترك بين الشركتين
احنا نعمل شركه مقاولات مشتركه بينا احنا الاتنين شركه الالفى وشركه ابو الدهب أفكارنا مع بعض وخبرتنا ومجهود الموظفين اللى اشتغلوا فتره كبيره معانا وخبرتهم الصغيره حتى هتفدنا هتف “سليم” بسخريه لاذعه: وياترى ده ليه وعشان إيه وإفرضى حصل مشاكل بنا وليه كل ده أصلا. تحدثت”لين” بحده:
أولاً يبقى فى إحترام معايا فى الكلام لانى مش هقبل باأى تريقه ولو حتى بهزار ثانياً هجاوبك على كل ده
حضرتك ياباشمهندس ليك سمعتك وإسمك فى السوق وعندك خبره كبيره فى مجالاك واكيد موظفينك كذلك وانا كذلك فااكيد هنفيد بعض ده غير اننا هنكسب أرباح كبيره جدا وممكن الشركه تبقى شركتين وتبقى سلسله شركات بين سليم ابو الدهب ولين الالفى وبتسأل لو حصل مشاكل بنا فااكيد هيحصل مشاكل بنا أيوه متستغربش ده طبيعى جدا أى شركاء بيحصل بنهم مشاكل وياباشمهندش اكيد المفروض تكون عارف الكلام ده أما ليه بقا لانه زى ماقولتلك هيفدنا وهنكبر وهنحقق ارباح وسمعتنا هترن اكتر فى
السوق. تمتم “سليم” بغرابه حتىٰ فاجأته بردها الفظ: انا مش عارف بصراحه ازاى واثقه فيا _ ايه علاقه ثقه بيك هو انا اعرفك أصلا مافى أوراق حمحم “سليم” بإحراج: التعامل معاكى صعبه اوى. _ ماانا ياما اتعاملت مع ناس معاملتهم مش عاجبنى بس اللى بركز فين الشغل وبس بمعنى أصح اللى يطلعنى لفوق وبس. «قابلت صمته بجملتها التي قطعت سبل تفكيره» _ هسيبك تاخد وقتك فى التفكير ياباشمهندس -هو لو انا رفضت هتعملى عرضك مع حد تانى.
هتفت “لين”بدهاء: ليه لأ ثم أكملت بابتسامه: ومش بعيد انت كمان تنفذه مع شخص تانى معاملته أحلى مش كده ولاايه؟! نظر”سليم”لابتسامتها لوهله ثم تحدث بكلمتين أشعلت نيرانها: ضحكتك تُحفه فنيه. هدرت” لين” بحده: أفندم مسمعتش سمعنى تانى كده تحدث “سليم” ببراءه: بقول ابتسامتك تُحفه، بقول الحقيقه يعني. رفعت إصبعها السبابه تتحدث بعنفوانيه : لأ بص قلتلك التعامل معايا يكون بأدب ماشى ده أخر تحذير وإلا ليا تصرف تانى ميعجبكش يلا سلام عليكم تحدث”سليم” بجملتها تتوارىٰ خلفها نيته الخبيثه: عرضك لسه موجود؟
ابتسمت بسماجه قبل ان تتحدث: أه لسه موجود ____________________ «رن هاتف “ادهم” برقم أثار ريبته» _ ايوه يا”رنا” خير؟ تحدثت”رنا” بدلال: مزعل رغد ليه؟، ديه مفيش اطيب منها تحدث”أدهم” بجمود: ماانا عارف انها طيبه ماهيا مراتى وعارفها مش جايه حضرتك تعرفيهالى انهارده مثلا، وبعدين احنا مش زعلانين من بعض وزى الفل. حمحمت”رنا”بحرج ولكن اكملت برقه: لأ ازاى طبعا ديه اتصلت بيا بتعيط عشان خاطر العلامات اللى بتقرف منها وتتضايق منها. هتف”أدهم” بضيق: لأ هيا معندهاش حاجه بتضايقنى كلها على بعضها قمر أنتى بقا عاوزه إيه؟!
ابتسمت “رنا” بتوتر: أنا مش عاوزه حاجه هعوز إيه عاوزه بس أصالحكم على بعض عشان متخانقين. هدر بِها بعنف: هو احنا اتنين مرتبطين بتصالحينا على بعض انتى هبله ولاإيه، حنا متجوزين ياماما فوقى متشكرين لخدماتك اللى انا مش عاوزها وياريت متتصليش بيا تانى لحظه، لحظه هو انتى جبتى رقمى منين؟!
2-«معاناه ليست في محلها»
_______________________
ابتسمت “رنا” بتوتر: أنا مش عاوزه حاجه هعوز إيه عاوزه بس أصالحكم على بعض عشان متخانقين.
هدر بِها بعنف: هو احنا اتنين مرتبطين بتصالحينا على بعض انتى هبله ولاإيه، حنا متجوزين ياماما فوقى متشكرين لخدماتك اللى انا مش عاوزها وياريت متتصليش بيا تانى لحظه، لحظه هو انتى جبتى رقمى منين؟! هتفت”رنا” بتوتر: رغد إديتنى رقمك عشان كنت قايله ليها ساعات ببقى محتاجه حاجه فى شغل البرمجه فقالتلى إبقى إسالى أدهم فى اللى أنتى عاوزه. اغلق أدهم الهاتف دون أن يرد. _________________________ «رن جرس الباب حتى هتفت”رغد”بسعاده أن يكن زوجها يأتي لمصالحتها»
رغد: طيب جايه ثم هتفت ب
ايه ده أدهم أكيد جاى تصالحنى صح؟! أمسك ذراعها بقوه وهتف بنبره صارخه: إياكى يامتخلفه انتى تحكى مشاكلنا لحد. تأوهت “رغد”أثر إمساكه لذراعها: وسع إيدى بتوجعنى، وبعدين أنا محكتش لحد حاجه تحدث” أدهم” بغضب وبالنسبه لست “رنا”؟ _ أيوه فعلا أنا بحكى لريم لاإنها صاحبتى بس أنت عرفت ازاى