بقلم زينب سمير-1

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

الاول
-وصلت البلد خلاص ياجدي
-,تحب أبعتلك حد يدلك على الطريق ياولدي؟ غربتك طالت ويمكن نسيت أرضك
-محدش بينسى أرضه ولا أثله ياجدي، أنا عارف طريقي كويس
قفل معاه، كان واقف بعربيته اللي بتطل على النجع، أتنهد وهو بيجهز نفسه علشان يواجهه الكارثة اللي جـه علشانها قبل ما يلمح خيال أسود في أسود بيتسحب ومقرب ناحية النجع، نزل من العربية وجرى بسرعة ناحيته، الكارثة اللي بتحصل دلوقتي تخليه يقلق من أي حاجة تحصل حواليه
قرب بسرعة ومسك دراع الشخص و-وقف عندك، أنت مين؟

فضل الشخص مديله ضهره ومبيتكلمش، بصوت عصبي وهو بيلف الشخص بقوة علشان يواجهه- أنت مين وداخل نجع الزداينة لية؟
لما ملقاش صوت مـد أيده يبعد الشال اللي لافه الشخص حوالين راسه كويس و- أنا هعرفك دلوقتي وهعَرفك أزاي تتجرأ وتدخل أرض الزداينة بتتسحب زي الحرامية
قبل ما يلمس الشال فلت منه الشخص ونفض جسمه بعيد عن أيده
-متچربش مني
أتفاجئ بصوتها كان لـ سـت، لقت تبصله بغل، ظهرت عيونها بسبب أن الشال عقدته فكت، عيون مكحلة واسعة.. ساحرة! بصلها مشدوه.. قبل ما يفوق ويقرب منها تاني و- قوليلي ياشاطرة أنتِ مين؟ وداخلة زي الحرامية أرض الزداينة لية؟

ضيق عيونه وبإستفسار خطير- أنتِ تبع مين؟ بيت فـ..
ملحقش يكمل أول ما سمعت أول حرف منه طلعت تجري من قدامه، وهي بتجري شالها أتفك وشعرها فلت وطار منها، لدرجة إنه خبط فيه.. أختفت من عيونه وهو غمض عيونه للحظة بتأثر، شعرها الطويل بريحته اللي وصلتله سببتله قشعريرة مجهولة المصدر، فتح عيونه كانت بعيدة بتجري كأنها فرس جامح.. شعرها الطويل بيتحرك يمين وشمال..
وصلت لمكان بعيد وقفت ولفت تبصله للحظة قبل ما تكمل جري.. بصة مليانة غل!
****
-نورتي ياولدي..

كانت عيونه بتلف في دوار الزداينة، أول مرة يلمحه مليان رهبة وقلق كدا، جدرانه مش بتبعث هالتها المخيفة كالعادة
-أية اللي حصل ياجدي
تنهد الجد بتعب و-حُصل كتير چوي، دم مبچيناش عارفين نوچفه، ومبچيناش عايزينه يكمل، التار مع نجع فزاع بچيت حرب ملهاش أخر، وانا جايبك أهنه وأملي فيك.. تقدر تعمل حاچة
-أنت عايز الصلح المرة دي يعني؟!
قالها بتعجب، جده القوي اللي عمره ما فكر في الصلح أبدًا بل رفض كل المحاولات جاي دلوقتي يدور عليه!

-مبچاش فيه حل غيره، انا خسرت في الحرب دي كل عيالي وناسي، حضرت عزاء أكتر ما حضرت فرح، ورجلي نصها برة الدنيا ونصها چوه، معيزش أمو,,ت وأورثكم الحرب دي وتدعو عليا بدل ما تدعولي..
أتنهد ريـان و- قولي أنا في أيدي أية أعمله وأنا هعمله، وبعدين فكرك بيت فزاع عايز الصلح زينا كدا؟

-وأكتر مننا، الچمعة الفايتة كان عندهم فرح قلب عزا، لما لمحوا ابن عمك قرب منهم ومسكوا فيه، رجالتنا أول ما سمعت راحت جري هناك وقلبت حرب راح ضحيتها العريس
ظهر الآسى على ملامحه، كمل الجد بتنهيدة مرهقة- عروسته أترملت يوم فرحها ياولدي، معايزش حد منيكم أشوفه مكان عريسها، ولا واحدة من بناتنا مكانها، انا كلمت شيخ وعضو مجلس شعب، هيحاولوا يتدخلوا في الصلح، عرضولنا أفكار ملهاش أول من أخر، ياما چربناها والدم رجع بعديها وللركب..

مبچاش في حل چدامنا غير النسب
ظهر التفاجئ في عيون ريان
كمل الجد- لازم دمنا يبچى واحد
بصله برجاء و- لازم تتجوز واحدة من بناتهم ياريان، أنت أعقل واحد في أحفادي، الباقيين ماليهم الغل، أتربوا وسط الدم عكسك أنت
-لكن ياجدي انا
-دا طلب من راجل عجوز بيحاول يصلح غلطة عمره ياولدي
أتنهد بحيرة وتعب قبل ما يقول- حاضر ياجدي
****
-عيلة الزداينة جايالنا قال أية ناويين على الصلح
ست لابسة أسود وباين على ملامحها القهر والغل- صلح اية بعد ما قت,,لولي ولدي، اللي هيچرب من إهنه أنا مهروحوش على رجله

-ياسكينة ما صدقنا بحر الدم هيوچف
بصراخ غاضب- مش على حساب ولدي ياسعدة، الزداينة لازمن تتوچع زي ما أتوچعت، ستاتهم لازمن تلبس الأسود
دخل كبيرهم و- صوتكم واصل لأخر الدار لية
بصتله سكينة ووقفت من مكانها تقرب منه و- صح يافزاع، هتضحي بتار ولد أخوك؟ عريس بتك
-متدخليش في چرارات الرجالة يامرت أخوي
صرخت بغضب- يبچي أنت ناوي على الصلح، وأنا اللي چولت مستحيل فزاع يعملها، يضيع حق ولدي.. رايح تحط يدك بيـدهم!

-علشان متخسريش ولدك التاني ياسكينة
-ولدي التاني هيچيب حڨ أخوه، أديني چولتلك لو بچى فيه ألف رابط بينا وبينهم حق ولدي هاخده من عينيهم
بصلها بعضب ولسة هيتكلم دخل واحد من الغفر و- الزداينة وصلوا، الزداينة وصلوا
*****
كان المشهد مهيب والهوا كأنه مليان توتر، في ساحة الدار خمس عربيات كبيرة أتصفوا، نزلوا منها كبار عيلة الزداينة، مع شيوخ وكبار عائلات ناس حواليهم، مع عضو مجلس شعب وفرد من النيابة، وكام ظابط وعسكري، وبعض من غفير الزداينة، في أستقابلهم أصطفوا رحالة عيلة فزاع مع غفيرهم، حوالين الدار واقفين أهالي النجع بيتفرجوا..

والكل خايف وقلقان للصح يقلب حرب كالعادة..
قرب ريـان وجنبيه جده رشوان من فزاع، مـد ريان أيده للصلح، بصله فزاع وبص لرشوان قبل ما يوضح رشوان-ريان إهنه بصفته كبير العيلة من بعدي..

كان توضيح أنه مش رافض السلام، بس مفوض ريان، مـد فزاع أيده وسلم
دخلوا كلهم البندرة، بدأ عضو المجلس الكلام و- أحنا أنهاردة هنا علشان نقفل صفحة الدم ونبدأ صفحة جديدة، والمرة دي مفهاش رجعة، مش كلام على ورق كالعادة
بص فزاع للزداينة بطرف عينه و- چول الكلام دا للي بيرجع في كلامه دايمًا ياباشا
تغنضت ملامح الزداينة لكن ريان بسرعة أتكلم- الكلام دا مبقاش في منه خلاص يافزاع بية، أحنا جايين نبدأ صفحة جديدة
تدخل حد بسخرية من عيلة فزاع- وهتبدأوها أزاي
أتجمدت ملامح ريان و- بالنسب، أنا طالب أيد بنتكم
كمل رشوان- شامخة

وقف حد من عيلة فزاع يقول بغضب- مرت اخوي، أنتوا أتجنيتوا ولا اية؟
بصله فزاع بغضب و- أسكت ياهمام
رجع يبص للزداينة و- بس أنتوا عارفين اللي فيها، شامخة بتي جوزها دمه ملحقش يبرد في قبره، دي ملحقتش تبچي عروسته
رشوان- علشان أكدة أحنا عايزين نعوضها، هناخدها لريان زينة شباب عيلتنا
محدش أنتبه لهمام اللي أتسحب من القعدة، لكن الكل وقف بصدمة لما الباب أتفتح وطلت منه بنت بملامح نارية تصرخ بغضب- أنتوا أتجنيتوا يـاك؟

جواز أية اللي عم تحچوا عليه، انا مهكونش غير مرت دياب وبس
بصلها فزاع وصرخ بغضب- شامخة أدخلي جوه
-بس يابوي
-جوه
صرخ فيها فدخلت فورًا بعد ما بصت للكل بغضب وغل، عيونه كانت بتبصلها بزهول، دي البنت اللي شافها من يومين، بعيونها الساحرة وطلتها النارية
ظهر الإصرار والتحدي في عينيه وبص لفزاع و- ها قولت أية ياحج؟ موافق ولا؟
بتردد- طيب يابني حريمنا كتير.. في..
قاطعه بإصرار- لا ياحج، أحنا متقدمين لشامخة، ياهي يا بلاها
وقف الصلح عليها، ياتكون هي سبب لوقف بحر الدم أو أستمرار الحرب!!

يتبع.. لـ زينب – سمير 2.. -شامخة، بتي..

نطق فزاع أسمها وملقيش كلام يقوله، كان فات أسبوعين على جلسة الصلح الوديـة اللي بينهم، أتفقوا من خلالها على إتمام الجوازة في أقرب وقت ممكن لكن شامخة واقفة شامخة وموقفة الأمر
-چولتلك لع يابوي مهيحصلش واصل، مهبچاش مرات حد غير دياب، وحتى لو بچيت عمره ما هيكون من وُلد الزداينة
بصت ليه بتأنيب متابعة- الزداينة اللي چتلوا أخوي ولا حتى ولدك نسيته
أغمض عيناه بآسى قبل مايفتحها ويقول بتنهيدة حارة- علشان منخسرشي أخوكِ التاني ولا ولد عمك بچولك إكدة، وافچي ووفچي بحر الدم يابتي، مبچاش فيا حيل أدفن حد منيكم تاني
العناد كان يرتسم بجدية على ملامحها،

الفكرة مرفوضة
-أزاي رايدني أتجوز وجوزي مبچلوش شهر ميت
صاح بغضب- مش جوزك ملحچش يبچى جوزك، أنتِ نسيتي انكم مكنتوش كتبتوا الكتاب لسة يـاك؟
بتعند- بس من انا وصغيرة معروفة إني لدياب ودياب ليا
-ودياب دلوق عند اللي خلچه، وأنتِ هتبچي مرت واحد غيره، هتحترميه وتصونيه، لازم تعرفي إكدة، الجوازة دي مش لعب عيال ياشامخة، الجوازة دي اللي هتوچف بحور دم، وهتفرح چلوب أمهات وتطمن چلوبنا كلياتنا اللي أتچطعت من الچهر يابتي
دمعت عيونها، بدأت تقتنع بكلامه بس- يعني خلاص هتضحي بيا لأجلكم؟

سقط منه قناع الجمود وظهر الوهن قرب منها يحضن راسها في حضنه و- أضحي بمين، هو أنا عندي أغلى منك ياشامخة، دا أنتي أغلى واحدة على چلبي وعارفة إكدة كويس، بس.. لولاش أن اللي هيتجوزك هو ريـان ما كنت وافچت على واحد من رجالتهم واصل، ريان دا زينة الشباب وانا عارف إكدة كويس، عاچل وراسي وهيصونك

الكلام مش هيجيب نتيجة، دا اللي عرفته من إصرار والدها فهزت راسها بإذعان..
****
في القاهرة، كان قاعد في مكتبه وبيلعب في قلم بشرود جسمه هنا وعقله في مكان تاني، بعد الجلسة مشى على وعد إنه هيرجع لما يتحدد وقت الفرح، اللي معرفش لحد دلوقتي هيبقى أمتى، وجده مقلوش وهو.. مش عايز يسأل لتبان لهفته، غمض عيونه يتخيلها قدامه تاني يبتسم بخفة وهو بيهمس بأسمها بتلذذ- شامخة..
مكنش مهتم بالجوازة، ولا متلهف ليها، عمر الجواز والأرتباط ما كان شاغله، كان معتبرها صفقة.. رابحة!

لكن التحدي والتعند اللي في عيونها، كبرياءها اللي بينطق من كل نظرة منها مخليه محتاجها تبقى في حياته، علشان يكسر شوكتها، وشامخة تبقى مطيعة ليه وبس، هي تحدي وهو عايز يفوز بيـه!
رن حرس فونه في اللحظة دي أول ما لمح اسم جده رد بلهفة يمكن يكون في أخبار عنها
-أيوة ياجدي
-أستعد ياولدي، الفرح أتحدد ميعاده، الچمعة الجاية
بسمة ظهرت على وشـه و- هكون في المعاد ياجدي

-جواز، وجاي تقولي دلوقتي على الجواز ياريان ما كنت أستنيت لحد ما دخلت بيها عليا بالمرة
-ياماما أفهمي الموضوع مش بالطريقة اللي متصوراها دي، الجوازة دي علشان تمنع الثأر
لانت ملامحها لكنها رجعت تقول بحزن- لكني مكنتش عايزاك تتجوز بالطريقة دي ياريان، كنت حابة تعيش حياة طبيعية تحب على راحتك وتختار بمزاجك
متعرفش إن دا اللي حصل، هو أختارها بمزاجه فعلًا!
-انا مش مهتم بالتفاهات دي ياماما، كنتي عايزاني أتجوز وأهو هيحصل، وهي بيقولوا إنها كويسة
سألت بفضول- إنهي بنت من بيت فزاع صح؟

أوعي تكون من بنات سكينة العقربة
هز كتفه بجهل و- مش عارف، أسمها شامخة باين بنت فزاع
ظهر السرور على ملامحها و- بنت سعدة تبقى أميرة بنت أمرة
تدخلت أخته اللي كانت بتسمع الحوار من البداية- أسمها شامخة، غريب وعجيب..
همس بصوت خافت- بس حلو
بصوله بإستفهام لكنه تنحنح ومتكلمش، كملت أخته- طيب وجينا؟

دي هتمو,,ت عليك ومفهمة الكل إنكم مرتبطين وهتتخطبوا قريب
– إن كانت هي عبيطة وصدقت كلام أبوها اللي عرضه عليا علشان يوطت العلاقات دي مشكلتها، انا عمري ما وعدتها بحاجة
غمزته أخته بشقاوة و- شكل شامخة عملت عمايلها وحكمت بأحكامها، يمكن موعدتش جينا لكن عمرك ما صديتها
هز كتفه بلا مبالاة و- انا جنتل مان مكنتش هقدر أقول لواحدة أبعدي عني وخاصةً وأنا مش مرتبط بغيرها، أكيد دا فعل هيجرح مشاعرها
بسخرية- ياحنين
تدخلت امه بلهفة- المهم انت شوفت شامخة دي؟ حلوة؟
– مهرة..

زي المهرة ومحتاجة جياد ياماما
كمل بهمس- وانا هكون جيادها
بصوله بعدم فهم لوصفه، ليتابع بحمحمة خفيفة- مركزتش أوي، مهتمش إني أبصلها أوي
أمه بزفرة حارة- يابني بطل برود شوية وأهتم بقى، الستات التانية وقولت مش مهم، رافض دي ومانع دي تقرب وقولت مستني بنت الحلال، لكن طالاما جت بنت الحلال عاملها كويس، مش كله بيقدر يتحمل طبع الراجل البارد دا
مهتمش يرد، مامته مش فاهمة أبعاد الموضوع، وأن شامخة حرفيًا مش طيقاه وأن قدامه طريق طويل معاها ولأول مرة ميحسبهاش بالورقة والقلم ويكون عايز يمشي الطريق دا.. بل متلهف!

****
جرت الأيام لحد ما وصلوا ليوم الجمعة، الفرح من غير فَرح، بس تجمع ستات ورجالة علشان تتزف العروسة من غير حتى زغروطة..

فجأة جه سؤال في باله وهو مع جده، بصله بإستفهام و- أزاي هنكتب الكتاب واللي..
صك أسنانه بضيق و- كان جوزها دا مبقلوش شهر ميت..
ضحك جده بخفة- ينيلني انا شكلي نسيت أچولك، دياب ما,,ت چبل ما يكتب عليها، دي مش من عادات بلدنا واصل، دايمًا بنكتب چبل الفرح بشهر ولا أتنين وفي حالات الچرايب اللي زي دياب وشامخة يمكن من سنين، لكن على حظهم دولا مكتبوش الكتاب لأخر لحظة
تنهد الجد يستوعب الامر و- شوف الحكمة ياولدي!
بص قدامه وأبتسم..

شاف الحكمة
رغم إنه حتى لو كاتب هيبقى جواز على ورق، لكنه برضوا سعيد لإنها هتكتب على اسمه هو أول واحد..
تملك غريب.. وفكر عجيب، هو نفسه مستغرب إنه بيملكه!
هتفرق أية يعني؟
-يلا بينا..
أتحركوا ناحية نجع فزاع، والكل في ترقب مستني اليوم يخلص على خير

بعد شوية وصلوا، ودخلوا الساحة قعدوا كلهم سـوا يكتبوا الكتاب، لحد ما قال المآذون كلمته الشهيرة وبقيت رسميًا مراته
-تچدر تدخل ياولدي تشوف عروستك جوه
تدخل همام بغل- ملهاش عوزة ياعمي، العروسة كلها هتبچي معاه طول العمر
بصله ريان بضيق قبل ما يقوم و- معاك حق بقيت ملكي خلاص للأبد، بس برضوا حابب أشوف عروستي يابن العم
وسعوله الطريق يدخل، كان الكل جوه قاعد ساكت وسكينة بتولول
– بتتجوزي غيره ياشامخة حالًا نسيتي ولدي وبچيتي مرت غيره، حالًا نسيتي دياب
قربت سعدة منها تهمس بخفوت- أسكتي ياسكينة كلامك دا لو حد سمعه هيچطع خبرنا أعچلي

عاد
– مچدراش، نار في چلبي ياسعدة، بتك كان زمانها مرت ولدي، كان زمانه حي لكن دلوچتي بتتزف لعيلة اللي چتلوه
كان سامح هسيس الكلام دا وهو بيقرب، صك على اسنانه بضيق وحاول يتحكم في أعصابه، قرب واحد من الغفير وخبط خبطتين و- فضوا الطريچ العريس إهنه وهيدخل للعروسة
بسرعة فضوا الممر اللي كان مليان ستات دخل هو وبص حواليه قربت سعدة بإبتسامة و- أهلًا ياجوز بتي
أبتسم ليها بلطف، شاورتله على أوضة- شامخة إهنه، أدخلها مكسوف يـاك
أبتسم ليها ومتكلمش، وقرب من الأوضة، مليان بالإثارة والحماس، أخيرًا هيشوفها تاني والمرة دي هيقدر يشوفها زي ما

هو عايز، يبص لملامحها اللي لحد دلوقتي مقدرش ينتبه ليها ويحفظها بشكل كامل، هيبصلها وهي مراته
مع تالت نظرة بقيت مراته!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!