بقلم دعاء احمد -2

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

الفصل… صغيرة في قلب صعيدي
كانوا قاعدين كلهم منتظرين الشغالين يحطوا الأكل على السفرة…. جاد بيبص كل شوية ناحية السلم و هو منتظر أنها تنزل بمنتهى المكر فاطمة و سما كانوا بيبصوا لجاد و هم مبتسمين بخبث
فاطمة بمكر ما تاكل يا جاد….. هو في حاجة يا حبيبي مركز اوي على السلم.
جاد بحرج ها! اه اه أنا باكل اهوه
بدأ ياكل و هو بيتظاهر بالهدوء من شدة حرجه منهم و من هيئته و هيبته اللي بيحاول دايما يحافظ عليها منعه من انه يظهر رغبته القوية في أنه يشوفها.
نزلت السلم أخيرا پقهر و هي بتفكر في كلام چنا
ملاك لنفسها أنتى اللي جنيتي على نفسك و طلعتي مكر حواء اللي جوايا انا كنت بعاملك بما يرضي الله و جوزك عمري ما كنت هفكر أقرب منه علشان مائذكيش بس انتي اللي اختارتي انتي و اخوكي…..
جاد رفع رأسه و بصلها بمنتهى الهدوء رغم غمرة المشاعر اللي غمرت قلبه و هو شايفها بتقرب منه و عيونها مسلطة عليه و لأول مرة تقرر تقعد جانبه من نفسها
سحبت الكرسي و قعدت ….
چنا جيت وراها و قعدت جنب جاد من الناحية التانية و هي متضايقة و غيرانه من ملاك و لو عليها تقوم تضربها لكن مش قادرة
[[system-code:ad:autoads]]ملاك ابتسمت بدلال و مكر و هي بتحط لجاد الأكل في طبقه جاد بصلها باستغراب
ملاك بابتسامة
ياله يا حبيبي بالهنا والشفاء
جاد بص لاخوانه مصطفى و سليم اللي كانوا مبتسمين و متحمسين و هم بيتفرجوا عليهم هز رأسه بالموافقة و بدا ياكل و هو حاسس بحاجة غريبة
مال عليها و اتكلم بهمس انتي كويسة شكل السخونة رجعتلك تاني.
ملاك ابتسمت انا كويسة الحمد لله.
جاد بشك متأكدة
ملاك كانت متأكدة انه مش هيسيبها الا لما يعرف هي بتعمل كدا ليه حاولت تتوه الموضوع
اه متأكدة… ياله لازم تقولي رأيك في الأكل
جاد بابتسامه خبيثه و دا ليه بقا
ملاك علشان انا اللي محضراه مع ريم و سما
جاد مكنتش اعرف انك بتعرفي تطبخي
ملاك بتنهيدة صادقة أنت متعرفش عني حاجات كتير اصلا
جاد حس ان عندها حق و انهم لازم يتكلموا
خلينا نتكلم يا ملاك بس مش دلوقتي لما نطلع اوضتنا
ملاك ماشي…
چنا ضغطت على ايدها بقوة و هي شايفهم بيهمسوا لبعض و بيتكلموا بهدوء
الحج المحمدي بجدية
صحيح يا جاد لازم النهاردة تجهز نفسك و انتم كمان يا ولاد علشان كلنا هنحضر كتب كتاب زين واد عمكم
[[system-code:ad:autoads]]سليم على بركة الله يا حج
جاد خالص يا حج انتم ممكن تسبقوني على هناك و انا هخلص شغل المصنع و احصلكم
مصطفى انا ممكن أفضل معاك و نروح سوا
جاد مينفعش لازم تكونوا موجودين مع زين و انا مش هتاخر بإذن الله
مصطفى وهو كذلك
چنا بتعالي و فخر
بس أنا مش هقدر احضر انت عارف يا جاد أنا مبحبش جو الزحمة و الهيصه دي و كمان سندس صاحبتي جايه النهاردة مخصوص علشان نفضل سوا و دي لسه واصله من ألمانيا من يومين فلازم لما تيجي اكون في استقبالها.
جاد تمام يا چنا يبقى هحضر انا و ملاك
ملاك بسرعة بجد مش هتتكسف تاخدني معاك
سكتت فجأة و هي بتبص لهم بحرج چنا ابتسمت بسخرية و غرور
معلش يا جماعة اعذروها اصل اللي من مستواها مش متعودين على المستوى دا و لا يعرفوا حاجة في الاتيكيت و كلامهم بيئة زي تربيتهم واطية
جاد پغضب و هو يمسك دراعها بقوة
اخرسي خالص كلمة زيادة عنها و هتكوني طالق بالتلاتة…. انتي سامعه
چنا پصدمة و ذهول جاد أنت بتكلمني أنا كدا علشانها
جاد بحدة دا اللي عندي يا چنا… اظن الكلام واضح و لو مش عجبك قومي و ساعتها اعتبري نفسك طالق و السواق هيوصلك لحد بيت والدك…. و متنسيش نفسك
زي ما أنتي مراتي ملاك كمان تبقى مراتي و ليها حقوق عليا و مش أنا اللي اسمح ان حد يهين كرامة مراتي يا چنا
چنا بصتله پصدمة بصت لملاك بكره و شړ و فضلت قاعدة و عقلها بيفكر في طريقه تخلص بيها من ملاك لانها اتأكد أن وجودها خطړ عليها…..
جاد و أنتي يا ملاك بليل تكوني جاهزه هنروح سوا كتب الكتاب
ملاك مكنتش عارفة ترد و مش عارفة تفرح ان ردلها اعتبرها او تزعل انها سبب في كل الفوضى دي و الغريب هي الفوضى اللي بتحصل جواها
شوية تبقى مطمنه من وجوده جانبها و شوية مرتبكة….
جاد قام من على السفرة و راح المكتب
خلصي أكل يا ملاك و اعملي لي فنجان قهوة
ملاك حاضر…
چنا قامت بسرعة و هي بتبص لها بكره و طلعت الجنينة ….
ملاك رغم ارتباكها لكن وجود سما و الحجه فاطمة كان مطمنها
قامت دخلت تعمل القهوة و راحت المكتب بعد دقايق
خبطت و هو سمح لها بالدخول كان قاعد على مكتبه بيشتغل.
ملاك حطت القهوة و كانت ماشية لكن وقفت لما ندى عليها
استنى يا ملاك….
ملاك بارتباك نعم
جاد قام و

حط ايده في جيبه بهدوء وقف قصادها مد ايده تحت دقنها رفع وشها له كان باين عليها التوتر
جاد بجدية ممكن متزعليش من الكلام البايخ اللي چنا قالته يا ملاك…. بصي أنا عارف ان فيه أسئلة كتير جواكي عن علاقتنا و طبيعتها و لازم نتكلم بس مهما ان حصل لازم تعرفي ان مش هسمح لحد يقلل منك أبدا طول ما انا على وش الدنيا
ملاك بحزن و صراحة بس أنت نفسك قللت مني…انت اللي كسرتني و اذتني مش حد تاني چنا لو اذتني بكلامها فدا عمره ما جيه حاجة جنب اللي أنت عملته و اللي أنا عمري ما هنساه أنت خلتني اشوف نفسي رخيصة اوي كرهتني فيك من قبل حتى ما عرفك اذيتني في كبريائي…. أنت عملت حاجات كتير وحشة ليا و انا المفروض اعدي عادي كدا و اكمل من غير مشاكل و اقول اني كويسة لا يا دكتور جاد
جاد بمقاطعة اسمي جاد يا ملاك… جاد بدون القاب
ملاك بتعب أنت اللي حطيت الالقاب… أنت بنفسك اللي بنيت بينا سور…
جاد حاوط خصرها و قربها منه بجدية
وأنا مش حابب نكمل بالشكل دا…. قالتلك كذا مرة أنك مش فاهمة كل حاجة… خلينا نتكلم الاول يا ملاك… خلينا نتكلم و نهدا علشان نعرف نكمل لان بالشكل دا مش هنقدر
[[system-code:ad:autoads]]ملاك سكتت و هي مش عارفه تقول ايه لكن رفعت رأسها و هو بيفك الحجاب عن شعرها بصتله بارتباك و خجل جاد ابتسم بلا وعي و همس بصدق و هو بيمرر ايده في خصلات شعرها
أنا آسف على اللي عملته بس صدقيني مكنش قصدي اللي فهمتيه أنا بس بعد ما قولتي انك عايزه تطلقي و تشوفي حياتك مع أي حد غيري اټجننت و حسيت اني عايز اكسر دماغك انتي مراتي أنا و مش من حق أي حد غيري يمكن ظروف جوازنا مختلفة لكن مهما عملتي مش هتقدرى تنكري انك مراتي فجيت على بالي الفكرة دي و الكلام دا رغم اني مكنتش اقصده لكن حسيت اني هبقا مبسوط و انا شايفك متضايقه زي مانا كنت متضايق بس لما حصل اانا حقيقي كنت كاره نفسي و كاره اللحظة اللي قولت فيها الكلام دا…
كمل كلامه و نبرته بقيت حادة و مخيفه
حاسس اني ممكن اطربق الدنيا كلها لو بقيتي لحد غيري لو نطقتي اسم حد غيري على لسانك
متعرفيش ڠضبي ممكن يعمل فيكي ايه و معرفش هيقف لحد فين اول مرة ابقا غيران من مجرد فكرة انك تبقى لغيري …
ملاك پخوف و دهشة ليه… ليه بتعمل كدا هو انا مجرد حاجة بتمتلكها و خلاص انا محتاجة احس ان ليا قيمة…. ليه بتعمل فيا كدا
[[system-code:ad:autoads]]جاد بقوة علشان عايزك…. عايزك ليا ليا لوحدي من حقي انا يا ملاك… مش تملك يشهد ربنا انه مش تملك بس كل ما بتقربي بتحيي جوايا مشاعر كنت فاكر انها مش موجوده…. أنا عايزك ليا ازاي مش عارف احنا لازم نتكلم و تديني فرصة اشرحلك موافقة يا ملاك
ملاك بصتله بتردد و هزت راسها بالموافقة لكن لسه جواها شك و خوف من اللي جاي
رغم ان كلامه دا طمنها و لو بنسبة صغيرة و
جاد بابتسامة طالما اتفاقنا لأول مرة هتطلعي دلوقتي و انا هكمل شغل و بليل هاجي تكوني جهزتي نروح كتب الكتاب سوا….
ملاك فضلت ساكته لكن شافت چنا واقفه عند البلكونة الخارجية في الجنينة و بتتصنت عليهم ملاك ابتسمت بمكر و حطت ايدها على رقبته و قربت منه بابتسامة جميلة و خبيثة عدلت له ياقة قميصه بدلال
هستناك متتاخرش عليا
طبعت بوسة على رقبته برقة جاد خد نفسه و قلبه بيدق بسرعة بدهشة مد ايده يرفع راسها باستغراب لكن ابتسامتها كانت ساحرة خليته يقرب و يبوسها و لأول مرة تكون مستسلمة ….
چنا كانت هتجنن من الغيرة و الحقد و هي شايفاه لأول مرة بالشكل دا حتى و هو معها مش كدا فتحت الباب و دخلت بسرعة
چنا بصړاخ و ڠضب
الله الله يا جاد بيه في المكتب طب كنت استنا لما تطلع اوضتكم….

الفصل ال١٦….. صغيرة في قلب صعيدي
الفصل….صغيرة في قلب صعيدي
بعد شهر…
جاد كان قاعد في المكتب و هو بيفكر في الموقف اللي حصل و خناقته مع چنا بعد ما شافته مع ملاك من شهر تقريبا
وقتها اټخانق مع چنا و حذرها من انها تعلي صوتها في وجوده
اما ملاك فطلعت اوضتها بسرعة كانت حاسة بالخجل رغم أنها كانت عارفة أن چنا واقفه بتتصنت عليهم لكن كانت عايزاه تغيظها و تخليها ټندم على كلامها لكن مع ذلك اول ما دخلت وشافت جاد و هو بيبوسها اتكسفت و طلعت تجرى على اوضتها و دا اللي عصب جاد على چنا و بعد ما ساب چنا طلع الاوضة ملاك لكن كانت قافلة الباب عليها و طول الشهر دا تقريبا

بتتجنبه
و بالتحديد قاصده أنها تخليه يتجنن عليها و ميطولهاش رغم انه طلب منها يتكلموا و هي وافقت لكن كانت عايزاه ټنتقم منه لكبريائها اللي حرجه و هم في الساحل و كلامه المهين ليها
في اوضة ملاك
كانت بتتكلم في الموبيل مع دارين صاحبتها من اسكندرية و هي أقرب شخص ليها
دارين بذهول يلهوي يا ملاك مش ساهله انتي برضو… شهر يا مفترية و مبدأ شوق و لا تدوق دا ايه مريحك
ملاك بتنهيدة ڠصب عني يا دارين اللي اتعمل فيا مكنش شوية الكلام اللي اتقال لي صعب اوي عارفه يعني ايه اللي أنت متجوزاه يقولك هيقضي معاكي كم يوم و لما يزهق هيطلقك و مراته تلعب عليكي في الأول و تعمل انها طيبة و بعد شوية تيجي تسب فيكي و تقولك يا خطافة رجاله مع اني مكنتش اعرف انه متجوز و لا حته جوازنا كان برغبتي
و موضوع الخلفه اللي هم مخبينه عليا دا اعمل ايه يعني اسيبهم لما القى حياتي اټدمرت قبل ما تبتدي!
دارين و الله مش عارفه اقولك ايه بس انا عارفك كويس يا ملاك أنت هتنسي و تسامحي يا ملاك ان مكنتش سامحتيه أصلا
ملاك اتغاظت منها تصدقي انا غلطانه اني حكيتلك…. بعد دا كله تقوليلي هتنسي و تسامحي
[[system-code:ad:autoads]]دارين ما تتقمصيش كدا بس انا عارفك كويس أنتي طيبة من جوا جايز الفترة اللي فاتت مكنتش كويسة لكن هتعدي بس المهم إنك متبقيش حد مش كويس يا ملاك و خالي في علمك دي مراته يا حبيبتي يعني برضو من حقها تغير رغم ان طريقتها غلط
ملاك بعصبيه معرفش بقا ميخصنيش انا انظلمت و اتذليت و بعدين ما أنا كمان مراته
دارين عيني يا عيني أنت وقعت و لا الهواء رماك
ملاك ايه الهبل اللي بتقوليه دا يا دارين هو انا نقصاكي
دارين طب احكيلي ايه اللي حصل في الشهر دا
ملاك و لا اعرف و لا عايزاه أعرف
أنا مبطلعش من الاوضة تقريبا و مبنتكلمش دقيقتين على بعض و هو كل يوم بيجي متأخر و بيبات عندها
دارين دا انتي بتسهري بقا لحد ما بيرجع مدام شاغلك كدا ما تعترفي لنفسك أنك
ملاك مقاطعة و صرامة اسكتي يا دارين و بعدين بقولك كل يوم بيبات عندها
دارين مش دا اللي انتي كنتي عايزاه يا بنتي مش أنت اللي مصدره له الوش الخشب
ملاك ايوه
فضلت تتكلم معها في نفس الوقت كان جاد وصل القصر بارهاق كان هيدخل اوضته مت چنا لكن بص لاوضة ملاك اللي بقاله فترة طويله مش عارف يتكلم معها مينكرش انه مشتاق يشوفها و يقرب منها..
[[system-code:ad:autoads]]راح ناحية اوضتها لكن سمع صوتها بتتكلم في الموبيل
لا يا دارين مش هيحصل مش هسمح باي تجاوزات بينا…. يا دارين الموضوع خلصان تقريبا مفيش حاجة ينفع حتى لو قعدنا و اتكلمنا مش هيغير حاجة و لو اتفقنا على كل حاجة مش هنتفق على الحاجة دي بالذات
سكتت و هي بتسمع دارين و ردت بتوتر و خجل
و حتى إذ وفقت يا دارين و حصل بينا حاجة مستحيل اقبل اكون أم لطفل منه انتي فاهمة …. مش هتسحمل أحس أن جوايا حته منه بعد كل اللي حكيته لك دا يا دارين انتي مستوعبه اللي قلته
جاد كور ايده پغضب من فكرة انها مش متقبله في حياتها لحد دلوقتي لكن فاض بيه لازم يتكلم معها… رغم أنه مكنش عايز يفرض نفسه عليها و يسيبها تكون مع نفسها لكن بعد اللي سمعه دا فتح الباب و دخل
ملاك بصتله بتوتر و هي بتقفل الموبيل
جاد مبصش عليها و قفل الباب و دخل الحمام…. خرج بعد دقايق و هو بينشف شعره
ملاك اتعدلت و بصتله بحرج
ملاك بتلعثم
احنا لازم نتكلم في علاقتنا انا وانت مش معقول هنسيب كل حاجه ماشيه كده
جاد بحدة استهزاء بعد ما سمع كلامها مع دارين
مالها يعني علاقتنا ببعض زوجين زي اي زوجين
ملاك بسرعة
لا احنا مش زي اي زوجين ولا جوزنا كان طبيعي ولا كان في بينا اي استلطاف او حتى إحترام او حتى نعرف بعض غيرفرق السن و…
جاد بحدة قاسېة ..
إنت عايز اي بظبط لو بتقولي الكلمتين دول دلوقتي عشان تطلبي الطلاقيبقى أنتي اللي طلبتي و متندميش على هيحصل لان باختصار مش هيحصل و انا مش هطلقك و فكرة اني انام على الكنبة دي و انتي على السرير انسيها
و ايه موضوع لما ادخل الاوضة توتري و تعدلي هدومك و كأنك خاېفه اشوفك بلبس البيت
ملاك بهدوء
احنا ممكن نتفق مع بعض على حاجه
بس ياريت تخليني اكمل كلامي للاخر..
يادكتور جاد ..
جاد بضيق من القب
اتفضلي سمعيني.
ملاك
_الكلام دي هيكون بيني وبينك يعني محدش هيعرف بيه و لا حتى چنا
جاد بتأكيد
دا شئ طبيعي ان اللي بينا احنا الاتنين مش هيخرج برا .
ملاك قررت تسأله بوضوح لو رد

عليها يبقى في فرصة لعلاقتهم
أنت اتجوزتني ليه
جاد سكت مش هيقدر يقولها انه عمل كدا علشان يرضى ابوه في موضوع الخلفه لكن مشاعره ناحيتها حقيقة
جاد هيفرق معاكي
ملاك ايوة طبعا
جاد بصلها بقوة و رد بهدوء
حصل خلاف بيني و بين چنا و لو متجوزتكيش كنا هنتطلق و ياريت متساليش عن اللي حصل لان مقدرش اقولك بس اللي عايزك تعرفيه ان دا كله اتغير بعد جوازنا
ملاك بلعت ريقها بصعوبة
يعني أنت اتجوزتني علشان متطلقهاش…..
جاد ملاك انتي مش فاهمة الموضوع أنا و والد چنا في بينا شغل أنا كان ممكن افض كل الشغل اللي بينا بس
ملاك بس مقدرتش علشان بتحبها
جاد مين قال كدا لو سمحتي بلاش عقلك الصغير دا يستنتج حاجات مش موجوده… أنا و چنا اتنين متجوزين و طبيعي كنت بحبها بس حصل حاجات كتير بينا خلتني مش عايز اكمل معها و لا قادر…. بس لان مش كل حاجةبنعوزها بنقدر نعملها انا مقدرتش أطلقها لان الموضوع اكبر من تفكير عقلك…. بس اللي لازم تفهميه انك مهمة عندي اوي
ملاك مقاطعة و تعب
مش مهم… مدام انت مش عايز تشرح كل حاجة يبقى مش مهم تحبها او لا دا شي يخصك بس انا مش مستعدة لأي حاجة دلوقتي لازم ندى لبعض فرصه فرصه نحترم بيها بعض
[[system-code:ad:autoads]]ولو مقدرناش نكمل وجوزنا منجحش يبقى لازم أخد منك حريتي وطلقني ومش بس كده
جاد بثقة
موافق بس انا كمان ليا شرط
ملاك بتوجس
شرط إيه ..
اولا حاجة مش عايز كل شوية تقوليلي بحب چنا دي و بلاش تحطي نفسك في مقارنه معها…و لازم تعرفي ان جوزك
تاني حاجه انا موافق على كلامك وهنفذ اللي انتي عايزاه..ومعاملتي من النهاردة هتتغير معاكي ومش هتلاقي مني غير كل آدب واحترام بصي ياملاك انا عارف ان طبعي صعب عليك
و واذا كان على حقوقي الشرعيه منك فى انا عمري ماهطلبك بيها غير لم احسى ان احنا بقينا فعلا زي اي اتنين متجوزين
ملاك بتردد
وانت شايف ان ده هيحصل ازاي واحنا مش..
جاد بمقاطعة
هيحصل مع العشرة والتعود انا مش محتاج حاجه منك غير كده و وجودك معايا كازوجه إحترامك ليا ولاهلي وانك تفهمي مع الوقت
طباعي وارتاح معاكي دا عندي كفايه أوي..
سألته بتردد وحرج
يعني معندكش مشكله لو مقدرتش احبك
جاد سكت و هو مش عارف يقول ايه…
لا متقلقيش انا مش من النوع اللي بيجري ورا الحب لا الحب رزق و نصيب جايز ميكنش من نصيبي انك تحبيني لكن مش كل البيوت بتقوم على الحب انا اهم حاجه عندي في الجواز واحده تفهمني وتريحني وتقضيلي طلباتيوتكون ام ولادي بعض كده غير كده مبدورش لا على حب ولا غيره
[[system-code:ad:autoads]]ملاك حست ان كلامه الي حد ما منطقي و طبيعي لكن لسه موصلتش للي هي عايزاه انه يصراحها بموضوع الخلفه دا يمكن لو عمل كدا طريقتها معه تتغير و تحس انه فعلا عايز يبدأ معها لكن هو متكلمش….
في اوضة چنا
كانت رايحة جايه في الاوضة و هي بتفكر ياترى بيعملوا ايه و متضايقه انه سابها و راح الاوضة ملاك كانت حاسه بالانتصار طول الشهر اللي فات لانه كان معها رغم انه كان يسيبها و ينام و كلامهم بسيط جدا و غير انه كان ببعاملها بحدة بعد الموقف دا لكن فكرة انه معها و بعيد عن ملاك كانت مريحه طلعت موبايلها و كلمت كارم

چنا پحقد انا هتجنن يا كارم حاسه ان كل حاجة بتروح مني بعد ما كنت اطمنا الشهر اللي فات كله و قلت اهو معايا رجع يروح لها تاني و ناوي يقسم الايام ما بينا البت دي لعبت في دماغه….. انت مشوفتهوش كان بيبوسها ازاي! أنا من وقت ما شوفتهم و انا هتجنن يا كارم هتجنن البت دي مش ناوية على خير أبدا مش عارفه اعمل ايه معها…. عندي استعداد اروح اقټلها و اخلص منها
كارم البت دي لازم نخلص منها سيبك من كلام ماما…. ماما عايزاها تستنى لما تحمل و تخلف و لو استنيت البت دي هتخطفه منك و بعدين دول مكملوش شهر و نص و بقا معاها كدا اومال لو فضل شوية كمان هيوصل لايه… انه يطلقك عشانها و تسيبها انتي الجمل بما حمل
چنا بطمع لا لا فلوس جاد دي بتاعتي انا… انا من حقي كل اللي هو يملكه يا كارم
كازم يبقى لازم نخلص منها
چنا ھڨتلها و اخلص منها
كارم بطلي غباء يا چنا انا مش ناقص
چنا طب اعمل ايه
كارم متفكريش كتير انا ممكن منها في خلال يومين بالكتير و متشوفيهاش تاني خالص
چنا بجد يا كارم
كارم بجد بس لازم تعرفيني مواعيد جاد و العيله و في الوقت اللي البيت يكون فاضي فيه اديني رنه و انه هخلص من حوارها دا
چنا معقول! هي عجباك للدرجة دي
كارم بابتسامة خبيثه اوي….
الفصل ١٧…صغيرة في

قلب صعيدي
الفصل الثامن عشر
بعد اسبوع تقريبا… العلاقة اتحسنت بين جاد و ملاك و كل واحد مبقاش يرتاح الا لما يقعد مع التاني و يتكلم معه مش مهتمين بنظرات چنا
و كرهها لملاك اللي بيزيد يوم وراء التاني و خصوصا لان جاد الأسبوع دا كله قضاه مع ملاك ….
كان جاد بيجهز لفرح زين إبن عمه و مشغول مع العيلة في تجهيزات الفرح و كلهم تقريبا خرجوا من القصر و سابوا ملاك لوحدها.
كانت قاعدة في الجنينة بملل و هي بتفكر تكلمه لكن اترددت
ملاك بزعق
افرضي كان مشغول معاهم بكرا الفرح اكيد كلهم مشغولين و كمان سما خرجت و سبتني اعمل ايه دلوقتي….بس هو أنتي ليه عايزاه تكلميه يا ملاك و لا قلبك مال
لا لا…. لا ايه بس انتي هتكدبي على نفسك دا أنتي مبقتيش ترتاحي الا لما تكلميه و تطمني انه كويس….. ماشي هو مش وحش زي ما كنتي فاكرة بس… أنا برضو خاېفة
سكتت بحيرة لكن ابتسمت اول ما سمعت موبايلها بيرن أخذته بسرعة وردت
جاد بمكر و مراوغة و هو واقف في مكان بعيد عن زحمة الشباب
بتعملي ايه يا ملاك من غيري
ملاك بابتسامه و ملل
[[system-code:ad:autoads]]و لا حاجة قاعدة زهقانه اوي و كمان سما خرجت و سابتني و مفيش حاجة اعملها
جاد بمرح دا انتي بتغريني بقا علشان اجي اسليكي
ملاك مش بالظبط بس حاسه بالزهق حقيقي
جاد بجدية معليش ان عارف انك قاعدة لوحدك بس خلاص بكرا الفرح و أفضى لك بس يارب متزهقيش مني
ملاك لا متقلقش مش هزهق…
جاد على فكرة أنا عندي مفاجأه ليكي
ملاك مفاجأة ايه
جاد لما اجيلك يا قمر و الا متبقاش مفاجاة
ملاك اامم ماشي خالي بالك على نفسك و متتاخرش… هستناك
جاد تمام
قفلت الموبيل و طلعت اوضتها
كانت بتربت دولابها مسكت في ايدها شريط حبوب منع الحمل و هي بتفكر بحيرة هل ترميه و لا لاء رغم انه مقربلهاش و احترم رغبتها
لكن كانت لسه محتفظة بيه رغم كلامهم و انه حاسه بسعادة و راحة معه و لولا بسيطة لكن لسه خاېفه… سابته مكانه..
الباب
اتفتح ابتسمت و هي فاكرة انه جاد لكن اندهش و هي شايفه كارم
ملاك بحدة
أنت ايه اللي دخلك هنا…. وصلت بيك البحاجة انك تدخل أوضة نومي أنت مش خاېف
كارم بخبث و هو يقرب منها
[[system-code:ad:autoads]]معليش يا ملاك اصل أنا جايلك في موضوع مش هيتم غير في الاوضة دي
ملاك رجعت لوراء پخوف من نظراته
ابعد عني يا كارم و الله هصوت و ألم الناس و أنت حر مع جاد و اللي هيعمله فيك
كارم بخبث
صوتي هكدبك و اقول أنك انتي اللي مغفله جوزك و جيباني على اوضتك بمزاجك ايه رايك و اهي الڤضيحة تبقى بجلاجل و بذات أدام جاد جوزك اللي اول ما يشوف تسجيل الكاميرات لينا في الساحل هيعرف ان في بينا كلام اصل أنا نسيت اقولك أنا حذفت تسجيل الكاميرات يومها على الفيديو اللي بيجمعنا و احنا بنتكلم سوا… لكن لسه معايا
و ما بالك لما الحج المحمدي يعرف ان مرات ابنه المصونه واحدة هو جايبها من الشارع و اخوها باعها بقرشين يعني محدش هيصدقك و ايا يكن عيلتي و عيلة المحمدي في بينها شغل اهم من انهم يوقفوه علشان واحدة زيك….
أبتسم بشھوانية و هو بيقرب منها لكن بسرعة ملاك مسكت فازة صغيرة و بدون تفكير ضړبته على دماغه في نفس الوقت انفتح الباب و دخلت چنا لكن قبل ما ملاك تشوفها كان كارم حط على منافذ التنفس قماش عليها مخدر خلها فقدت الوعي
چنا پخوف أنت ناوي على ايه يا كارم جاد ممكن يوصل في اي لحظة… هي اللي عملت فيك كدا
كارم كان حاطط ايده على دماغه اللي پتنزف
كارم پغضب ايوه هي….
چنا طب هتعمل ايه دلوقتي مع جاد لم يعرف انها مش موجوده
كارم بمكر هتقولي بالطريقه انها ممكن تكون هربت او اي حاجة و أنا هاخدها و اسيب البلد دي و الباقي دا بتاعي أصلها بصراحة جامدة
چنا ماشي يا كارم بس لازم نتفق لو اكتشفت ان معرفش حاجة و لا تجيب سيرتي من الأساس أنت فاهم… و انا هسيبك و اروح الحجة فاطمة بسرعة قبل ما تلاحظ اني اختفيت
كارم عيب عليكي هو أنا تلميذ ياله بس ساعديني اخرج بيها من الباب الوراني من غير ما حد ياخد باله
جاد ركب العربية في طريقه للقصر كان عايز يطمن عليها بعد مكالمته ليها حس بالقلق وصل القصر بعد ربع ساعة تقريبا
طلع الأوضة و هو بينادي عليها لكن مردتش عليه فتح الباب و اڼصدم من اللي شايفه
فازة مکسورة… نقط ډم كل حاجة بتقول ان كان في خناقة حادة في الاوضة
كان مصډوم مش فاهم في ايه بقا ينادي عليها و يدور عليها في الحمام لكن مكنش ليها أثر
كلم الغفير اللي موجود عند البوابه الامامية و

أمره يطلع له
حجازي اومرني يا بيه
جاد بحدة الهانم فين
حجازي پخوف و توتر چنا هانم خرجت بالعربية من شوية يا بيه
جاد بصړاخ و ڠضب اقصد ملاك هي فين و ايه اللي مبهدل المكان كدا
حجازي بتوتر مش عارف يا بيه محدش جيه او خرج….
جاد مسكه من عبايته پغضب و احساس بالشك
أنت بتسبهبل…. انطق مخبي ايه و الا قسما بالله ھدفنك حي لحد ما يبان لك صاحب
حجازي پخوف و الله يا بيه ما اعرف انا بس روح اقضي طلب خمس دقايق و رجعت على طول بس و انا راجع شفت عربيه كارم بيه بس مش عارف إذ كان دخل القصر و لا مشي على طول لما ملقاش حد
جاد سابه و خرج بسرعة من الاوضة و هو بيتكلم بصړاخ و انفعال
چنا دخلت القصر بارتباك مع الحجة فاطمة و سليم و مصطفى
اللي استغربوا شكله و هو نازل بسرعة
فاطمة پخوف في ايه يا ولدي بتزعق كدا ليه
جاد پغضب و حدة و هو بيبص لچنا
اقري الفاتحة على روح اخوكي و اعتبريه اخر يوم في عمره
سابهم في صدمتهم و خرج
فاطمة انتم واقفين تتفرج عليا… روحوا وراء اخوكم بدل ما يعمل مصېبة
[[system-code:ad:autoads]]سليم و مصطفى خرجوا بسرعة وراه
فاطمة استر يارب… هو ايه اللي حصل
چنا بتوتر و هي بتدعي انها متتكشفش مش عارفة يا ماما ما انا كنت معاكي
فاطمة شافت الغفير نازل
أنت بتعمل ايه هنا يا حجازي و سايب البوابه برا
حجازي بلع ريقه بصعوبة و حكلهم اللي حصل
فاطمة ضړبت على صدرها پخوف
يلهوي ….. استر يارب ما احنا مش بيجلنا من وراء العيلة دي غير المصاېب
چنا بحزن مزيف و أنا عملت ايه يا ماما
فاطمة بحدة بت أنتي انا مش طايقكي اسكتي احسنلك من وقت ما جيتي البيت دا و انقلب حاله…. منك لله يا شيخة بطلي بقا مش كفاية عيشتي معنا تلات سنين و انتي مخبيه عليه استئصال الرحم و لا حتى قولتيله أنتي أنانية و طماعه و بسببك إبني مبقاش واثق في اي واحدة رغم انه كان بيحبك و كان ممكن يفهم الموقف لو قولتيله لكن اللي الطمع في دمه….
فاطمه بصتله پغضب و سخرية و طلعت اوضتها تكلم جوزها
چنا بصتلها بكره و خاڤت لأن الكل ضدها و دا مش من مصلحتها
جاد كان بيسوق العربية بسرعة جدا متأكد ان كارم اكيد مش هيقعد في البلد لحظة لو هو اللي وراء خطڤها…. زود سرعة العربية و هو حاسس بالڠضب بيتملكه رغم الخۏف و الړعب اللي حس بيهم عليها شاف عربية كارم قريبه منه
[[system-code:ad:autoads]]شد سرعة العربية و اتخطى عربيه كارم وقف أدام عربيته و نزل منها و هو بيرزع الباب وراه و عيونه بتطق شرار و حقد
كارم بلع ريقه پخوف لانه كان بيتكلم في الموبيل ملاحظش وجود جاد
جاد فتح باب عربية كارم و مسكه من قميصه نزله من العربية و بدون لحظة تفكير ضربه بالبوكس في وشه و بقا يضربه پغضب و هو شايف ملاك فاقدة الوعي في الكرسي الوراني
جاد بصړاخ و ڠضب
هموتك يا أبن الكلب…. دخل بيتي و بټخطف مراتي طول عمرك الۏساخة بتجري في دمك
كارم حاول يدافع عن نفسه لكن جاد مع كل كلمة بيقولها كان بيضربه بدون رحمة
الفصل١٨….
صغيرة في قلب صعيدي

الفصل التاسع عشر….
سليم اخو جاد نزل بسرعة من العربية هو و مصطفى جريوا على جاد اللي كان بيضرب كارم پعنف و ڠضب
جاد بصړاخ حاد
بقا أنت يا أبن الكلب داخل ټخطف مراتي من أوضة نومها و فاكر أنك هتخرج من البلد دي على رجليك… وحياة أمى لقټلك يا كارم.
كارم پخوف هي اللي اغرتني يا جاد و الدليل انها قابلتني في الساحل من وراك و طلبت مني اجيلها صدقني
جاد لكمه بسرعة و ڠضب كارم وقع على الأرض و جاد بيضربه لكن سليم و مصطفى هم اللي انقدوه من ايد جاد و بعدوه عنه
سليم بسرعة
_متضيعش نفسك يا جاد علشان واحد زي دا….. فوق يا أخي
مصطفى جاد فكر في ماما دي ممكن تروح فيها لو جرالك حاجة…. فكر في كلام ربنا
من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس
جاد بحدة تاخدوه و يفضل تحت عنيكم لحد ما افوق له و اشوف هعمل معه أيه
مصطفى حاضر حاضر…
جاد سابهم و فتح باب العربية الخلفي بص لملاك اللي فاقدة الوعي بقلق و ضړب بخفه على خدها و هو بيحاول يفوقها
ملاك… ملأك… فوقي …..
بدأت تفتح عنيها الرؤية مشوشة باين عليها الړعب و الخۏف و هي شايفاه و خاېفه يكون حلم
ملاك جاد…. كارم… كارم كان في اوضتي
جاد بهدوء اهدي يا ملاك مټخافيش انا جنبك اهدي
حملها و خرج من العربية بص لكارم بكره و استنفار و اتحرك ناحية عربيته و هو بيهمس لملاك بتحذير
للأسف

كان نفسي اخلص عليه النهاردة لكن لسه فيه نفس بس
العيب مش عليه لوحده و مش هو بس اللي غلطان و يستاهل…. و اظن انك انتي كمان غلطانة و مخبيه عليا حاجات كتير….
ملاك بصتله و فهمت نظراته كأنه عنده انفصام شخصية لحظات يكون خاېف عليها و لحظات تانية يكون عايز يولع فيها
كانت هنتكلم لكنه قرب و ربط لها حزام الأمان و لف الناحية التانية يركب في مكانه
ملاك كانت تتكلم لكن رفع ايده بتحذير
مش عايز اسمع منك حاجة….. اظن كلامي مفهوم…
ساق عربيته و مشي رجع القصر
دخل و هي ماسكه في ايده و لسه حاسه بدوخة… جاد رغم غضبه و كلام كارم عن مقابلتها ليه في الساحل لكن كان خاېف عليها.. حاوط خصرها و هو لابس وش البرود
سما و الحجة فاطمة اول ما شافوها قاموا
سما انتي كويسة يا ملاك
فاطمة حصل ايه يا جاد و ايه علاقة كارم
چنا بصتله بتوتر و بلعت ريقها پخوف انه يكون كشفها
جاد حمل ملاك و طلع اوضته بدون ما يتكلم و هم وراهم
قعدت على السرير و هم جانبها
چنا بتوتر هو ايه علاقة كارم بملاك يا جاد و فين كارم
[[system-code:ad:autoads]]جاد بنظرة مخيفه هرد على سؤالك لما أبوكي عزيز بيه يجيي للصعيد….. بس ساعتها هيقابل العمدة مش جوز بنته…
چنا كانت ھتموت من الخۏف ملاك كانت بتبص له و هي مش عارفه هو فهم ايه
جاد بهدؤ ياريت نسيب ملاك ترتاح دلوقتي ياله يا أمي…. معليش يا سما باتي مع ملاك النهاردة
فاطمة مش بس نفهم في ايه
جاد بعدين يا ماما بعدين خلينا نتكلم بعدين
فاطمة حاضر يا ابني
كلهم خرجوا من الاوضة ماعدا سما و ملاك
سما انا عايزاه افهم في ايه و كارم عمل ايه
ملاك انا تعبانه يا سما و محتاجة انام
سما و الله ما هسيبك الا لما تقوليلي في ايه و كارم عمل كدا ليه
ملاك حاضر هحكيلك……
بدأت حكيتلها لما قابلت كارم في الساحل و كلامه الغريب عن جاد و انه بيتاجر في السلاح و عن موضوع الخلفه و الكلام اللي سمعته من الخدامين
سما بدهشة
كارم كداب و الله العظيم كداب…. دا جاد هو اللي كان بيقف لمسعود في موضوع السلاح اللي بيدخل البلد و آه يمكن مسعود اللي ضړب عليكم ڼار بس علشان يخلص من جاد و يعرف يشتغل مش عشان اي حاجة تانية
[[system-code:ad:autoads]]ملاك انا عارفه ان جاد لايمكن يشتغل في السلاح و كذبته لما قالي بس تنكري موضوع الحمل دا
سما بهدوء لا مش هنكر يا ملاك…. بس انتي متعرفيش الحكاية كلها أنا كنت عايزاه احكيلك من الاول بس قلت تيجي من جاد هيكون احسن بس طالما الموضوع وصل لهنا لازم اقولك…. بصي يا ستي
جاد اتجوز چنا كن تلات سنين مكنش كدا اه
و كان بيحبها بس بعد سنه واحدة من جوازهم كل حاجة اتغيرت تقريبا و علاقتهم بقيت فيها فتور و خصوصا ان چنا كانت دايما تطلب تسافر برا مصر و هو كان يوافق و يسافروا لكن الموضوع بدا يزيد عن حده لما حس انه مجرد بنك فلوس و بالنسبه ليها جاد كان أسم
انها تتجوز جاد المحمدي شخص بمكانته و نفوذه اسم كبير مينفعش تخسره
عارفه لما يبقى زي البرندات…. يبقى معها حاجة مهمة من برند معروف تتفاخر بيه أدام صحابتها مش هو
جاد بدا يتغير و ينشغل دايما في المصنع علشان ميتعبش من تصرفاتها و كمان لان في شغل بين ابوها و بين جاد
بس الحج المحمدي كان دايما عايز يشوف حفيد له من ابنه الكبير
و أصر انهم يكشفوا و يشوفوا ليه الموضوع اتأخر جاد مكنش مهتم بالموضوع لكن حصل حاجة غيرت كل دا
چنا هانم و والدتها هناء اعترفوا ان چنا عملت عمليه استئصال رحم من قبل جوازهم بمدة طويله و خبوا على جاد
ملاك بدهشة معقول
سما ايوه معقول واحدة زي دي كل همه الفلوس يا ملاك حتى مدتش جاد حق انه يختار اذا كان يكمل معها و لا لاء… لاء دي استنت تلات سنين و بعد قالت
طبعا والده اتعصب و عملوا مشكلة كبيرة ازاي تخبي حاجة زي دي عليهم طول الفترة دي و حط اللوم كله على جاد
لأنه مكنش موافق من البداية على جوازهم طبعا جاد مكنش عارف يعمل ايه غير انه يطاوعه في موضوع الجواز و مش مهم اي حاجة تانية…. مش مهم حتى إذ كان عايز كدا و لاء…. و مكنش بيدور علي الحب لانه بقا واثق ان الحب مجرد شمعه كدبه غبيه كل ما يقرب من حد يخدعه…. و دي مكنتش حاجة هينه بالنسبه له علشان كدا
مكنش عنده اختيار لما اتجوزك بس بان مع انه فعلا مهتم بيك و بيغير عليكي
اربطي كل الاحداث ببعضها يمكن انتي شايفاه شخص معندوش قلب لكن شوفي أفعاله مش كلامه صدقيني هتفهمي قصدي
ملاك

سكتت….
سما انا هباتي معاكي النهاردة و أنتي فكري يا ملاك…. صحيح جاد مش باين مع چنا هو ليه اوضه جاهزة في الجنينة لما بيضايق بيبات فيها
ملاك انتي عارفه كويس اوي
سما بابتسامة علشان جاد اخويا الكبير يا ملاك و انا و مصطفى بقالنا خمس سنين متجوزين يعني معاشره العيلة دي و عارفهم كويس…. حاولي تقربي منه يا ملاك رغم ان جواه شخصيتين عكس بعض بس في الحقيقه شخصيه واحدة مختلفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!