أمل علي صوت زعيق
مروه : يلا يا أمل هتتاخري علي محضراتك
أمل وهي لسه نايمه : همممممممم
مروه : انتي يابت
أمل لما بدأت تفوق : قمت يا ماما أهو والله قمت وبعدين قالت بصوت واطي محنا كل يوم بنتاخر ايه الجديد يعني مروه : بتقولي حاجه يا أمل
أمل : بقول عملتو ايه علي الفطار
مروه : زى كل يوم يلا بقي قومي
أمل قامت من علي السرير وبعدين راحت الحمام علشان تغسل وشها في الوقت دا كان أبوها صحي
محمود : صباح الخير يا مروه الساعه كام
مروه : صباح الخير يا محمود الساعه 7 : 30
محمود : يا خبر ابيض دنا اتاخرت عن شغلي كده يا مروه تسبيني كل ده نايم مروه : يعني انت بتصحي منتا زى بنتك مبتصحاش ولا بالطبل البلدى
أمل بعد ما لبست وجهزت : ايه ياجماعه كل يوم نفس الموال يعني يابابا فيه اختراع جديد اسمه منبه
محمود : ايوه ياستي اتريقى وبعدين مهو الحال من بعضو وبعدين انتي لسه هنا كل يوم تصحي متاخره وتتأخري علي محضراتك امكنتيش في كليه طب كنتي عملتي ايه
أمل : معاش الي يتريق عليك ياسيد الكل وبعدين اعمل ايه بس يابابا مهو كله من مراتك كل يوم غاويه تصحيني متأخر وبعدين مش انا علي طول بجيب امتياز يبقي متخفش عليا المهم انا ماشيه علشان متاخرش اكتر سلام
مروه : طب والفطار
أمل : مش جعانه وبعدين راحت باست ايد مامتها وباباها وخرجت من البيت (مع العلم أن أمل ساكنه في عماره )) وبعدين راحت خبطت علي الشقه الي جمبهم
أمل : طنت. . . . . طنت سلوى
سلوى وهي بتفتح الباب : حاضر يا أمل
أمل : آمال فين ياسمين
سلوي : نايمه جوه مش راضيه تصحي
أمل وهي داخله اوضه ياسمين : مكنتش عايزه استخدم العنف بس هي الي اضطرتني للعنف وبكل صوتها ياسميييييييييين
ياسمين : قيمه يا أمل قيمه المهم لبست ياسمين وطلعت مع أمل علي الجامعه وبما أن الجامعه قريبه منهم اخدوها مشي كالعاده وهما في الطريق
أمل : يعني لازم كل يوم اجي اصحيكي كده يخربيت نومك
ياسمين : معلش ياستى وبعدين انتي برضو أكبر منى
أمل وهي بتضحك : ستي وأكبر مني ليه شيفاني أبو الهول جمبك وبعدين هي سنه الفرق الي بيني وبينك
ياسمين : طب يلا علشان شكلنا اتاخرنا جامد المرادى وبدأو يمشوا بسرعه علشان يلحقوا المحضرات (( امل وياسمين من نفس الجامعه هما الاتنين في كليه طب بس أمل أكبر من ياسمين بسنه والاتنين بيخدوا ديما تقدير ممتاز رغم كسلهم ))
أمل : أخيرا وصلنا
ياسمين : يلا بقي اشوفك بعد المحضرات متنسيش تستنيني عند الكافيه سلام
أمل : ماشى سلام وكل واحده راحت محاضرتها وبعد ما خلصوا راحوا علي الكافيه
أمل : أخيرا افراج
ياسمين : اه والله دا اليوم كان غتت غتاته أمل وباين عليها التعب : يلا بقي علي البيت علشان انا همو,,ـت من الجوع
ياسمين : انابرضو خلاص وقعه ومشيت ياسمين وأمل ولسه ووحده ندهت علي أمل
البنت : أمل
أمل : نعم
البنت : المدير عايزك في حاجه ضروري
أمل وباين علي وشها التوتر : انا ليه
البنت : مش عارفه
ياسمين وهي مستغربه: عملتي ايه
أمل : والله ما فكره. . . . . . . قصدى والله ما عرفه طب استنيني يا ياسمين هنا وخدى الشنطه بتاعتي احتمال تبقي زكرى ولا حاجه
ياسمين وهي بتضحك : لا انشاء الله خير وراحت امل عند مكتب المدير وهي خايفه ومتوتره
المدير : انتي أمل محمود عبدالرحمن
أمل وهي متوتره : ايوه
المدير : انتي كنتي بعتي طلب بعثه لأمريكا صح
أمل : ايوه
المدير : أحب اقولك أن طلبك أتقبل وتقدري تروحى تدرسى في أمريكا سنتين بس بعد ما تكملي الإجراءات وهتبقي كل حاجه جاهزه
أمل وهى بتضحك ومش مصدقه نفسها : بجد انا مش مصدقه نفسي وبعدين خرجت من مكتب المدير بتقرص فنفسها مش مصدقه نفسها وبعدين لما ياسمين شافيتها وأمل مذهوله اوى
ياسمين : مالك يابت ليكون زعقلك
أمل وهي بتهز رسها : لا
ياسمين : ليكون رفدك ولا حاجه
أمل وهي برضو بتهز رسها : لا
ياسمين : آمال فيه ايه قلقتيني
أمل وبعلو صوتها : انا هسافر يا ياسمين هسافر هساااااافر
( رحله حياتي ) ح2
كان أكبر حلم بالنسبه لأمل أنها تسافر علشان تدرس برا كانت عايزه تشوف العالم بره عامل ازاى
ياسمين وهي مستغربه : تسافرى؟ رحله يعني
أمل : فكره لما قلتلك مره اني قدمت ورقي علشان اروح بعثه لامريكا
ياسمين وهي بتضحك : بتهزرى متقوليليش انهم وفقوا
أمل وهي بتحرك رسها : ايوه
ياسمين وهي بتحضن أمل : مبرووووووك
أمل : بس فاضل أهم حاجه
ياسمين : فاضل ايه
أمل : موافقه بابا وماما
ياسمين : يعني انتي مخدتيش رأيهم لما قدمت ورقك علشان البعثه
أمل : لا طبعا انتي عارفه انهم مكنوش هيوفقوا فقلت لو أوراقي اتقبلت ابقي اقلهم
ياسمين : البس يا معلم
أمل : طب يلا بقي نمشي بسرعه علشان الحق اقلهم وبعد لما مشيوا شويه وصلت أمل البيت وهي مش عرفه هتقول لأبوها ولا أمها وخصوصا أنها مقلتلهمش أنها قدمت علي بعثه وهي بتفتح الباب
أمل : السلام عليكم
مروه : وعليكم السلام جيتي في وقتك يا أمل يلا علشان تحضري معايا السفره علشان الغدا
أمل : ايه يا ماما هو انتي لسه شوفتي وشي علشان تقوليلي حضرى الغدا وبعدين مش وقت غدا خالص وبعدين فين بابا
مروه : في الاوضه بيستريح لغاية لما احط الغدا
أمل : حلو اوي انا دخله الاوضه عند بابا لو سمعتي صوت ضرب صوت استغاثه ولا كأنك سمعتي حاجه ماشى
مروه : عملتي ايه بس
أمل : بعدين بعدين وراحت دخلت اوضه باباها
أمل : ازيك يا احلي بابا في الدنيا
محمود : الفلوس عندك في الدولاب خدي الي انتي عايزه
أمل : انت ليه يابابا علطول بتظلمني كدا كل ده علشان حبيت أطمن عليك
محمود : ايه المصيبة المرادي مهو امكنتيش عايزه فلوس يبقا اكيد فيه مصيبة
أمل : مصيبة ايه بس يا بابا دنا عندى ليك خبر بمليون جنيه
محمود : مش باين بس قولي خبر ايه
أمل بابتسامة عريضه : انا هسافر يا بابا
محمود : رحله يعني
أمل : رحله ايه هو انا كل ما اقول لحد يقولي رحله انا هسافر امريكا يا بابا
محمود : امريكا مره وحده
أمل : انا مش بهزر يابابا انا فعلا هسافر بعثه لأمريكا سنتين
محمود ووشه أتقلب جد : لا طبعا يا أمل سفر لأمريكا ايه انتي مينفعش تسفرى بره البلد انتي تتجوزى وبعدين تبقي تسافرى برحتك
أمل : يعني يابابا الاقي واحد اتجوزه امتي دلوقتي ولا أقول لرئيس الجامعه ممكن تأجل البعثه لغاية لما اتجوز ينفع كده بس يابابا
محمود : انا قولت الي عندى متفتحيش الموضوع دا تاني
أمل : بس يابابا. . . . . . . . . قاطعها أبوها : انا قولتلك متفتحيش الموضوع دا تاني
أمل خرجت من اوضه أبوها وراحت اوضتها طبعا هي كانت متأكده من أن ده هيحصل بس أمل علي طول عندها خطه بديله والخطه البديله هى عمها حسن (( عم أمل هو أكتر واحد بتحبه أمل لأنه عمره مبيرفضلها طلب )) اتصلت أمل بعمها وقلتله علي الي بيحصل وهو طمنها انو هيحل الموضوع دا بعد كده راحت قالت لأمها بس أمها مكنتش قدره تعمل حاجه علشان القرار لأبوها في الاخر وبعد ساعتين الباب خبط
مروه : مين الي بيخبط
حسن : انا حسن يا مروه
مروه وهي بتفتح الباب : ازيك يا حسن عامل ايه ولسه وأمل فتحت باب اوضتها وأول ما شافت عمها جريت عليه وخدته بالحضن
امل : اخيرا جيت يا عمو
حسن : وانا اقدر اتاخر علي حبيبه عمو أمل فين أبوكي
أمل وهي بتشاور علي اوضه أبوها : في اوضته
حسن : طب انا داخل اشوف ابوكي وان شاء الله خير وبعدين دخل اوضه أبوها وقعدوا حوالي ساعه وأمل طبعا علي نار وبعدين عمها خرج من الاوضه
حسن وهو مكشر : انا عملت الي عليا يا أمل
أمل وبدأ الحزن يبان علي وشها : خلاص بقي ياعمو وبعدين دا نصيب في الآخر
حسن وهو بيضحك : يلا حضرى الشنطه علشان تلحقي تروحى
أمل : بجد يا عمو انت احلي عم في الدنيا
(رحله حياتي ) ح3
كانت في الوقت دا أمل هتطير من الفرحه وبعدين لما عمها مشي امل دخلت عند أبوها
أمل : شكرا يا بابا وبعدين أنت مش عارف اني بميت راجل ولا ايه
محمود : انتي عارفه ان انتي بنتي الوحيده وبعدين انا لو مش واثق فيكي مكنتش بعتك تسافرى ابدا
أمل : انا عارفه يابابا وبعدين أنت برضو الخير والبركة
محمود : ايوه محنا مبسمعش الكلام دا الي في الأوقات الي زى دى وبعدين أمل أخدت أبوها بالحضن
محمود : طب يلا بقي قومي علشان عايز انام
أمل وهي بتهزر : بتطردني يابابا ماشي وبعدين خرجت من عند اوضه أبوها وراحت عند أمها
أمل : هتوحشيني ياماما
مروه : انتي هتقعدى قد ايه
أمل : سنتين
مروه : سنتين يا أمل كتير وبعدين انتي بنتي الوحيده ومعنديش غيرك وبعدين بدأت تعيط
أمل والدموع في عنيها : خلاص بقا يا ماما هتخليني اعيط وبعدين هما سنتين ورجعه سنتين ويوم ابقي اقتـ,ـليني ماشى خلاص بقي وبعدين أمل بدأت تحضر شنطها في الوقت الي أبوها كان بيحضر الباسبورت ويخلص إجراءات السفر ولما جه وقت السفر أمل وهي بتحضن أبوها : هتوحشيني يا كبير وبعدين متنساش بقا كل شويه تتصل بيا
محمود وهو بيحاول يخبي الدموع في عنيه : ماشي يا لضمه وبعدين خلي بالك من نفسك
أمل : متخفش عليا يابابا وبعدين حضنت أمها
أمل : هتوحشيني يا ست الكل
مروه وهى بتعيط : خلي بالك من نفسك ووعي حد يضحك عليكي
أمل : حاضر يا ماما ولو حد قلي تعالي هديكي حلاوه مش هوافق وبعدين كلهم عقدوا يضحكوا وبعدين باست ايد أمها وخرجت في الوقت دا كانت ياسمين مستنيها بره بيتهم وأول ما شافتها
ياسمين وهي بتحضن أمل : هتوحشيني يا جزمه
أمل : انتي اكتر يا شبشب
ياسمين : بس مش بعد ما تيجي هتعملي نفسك متعرفناش
أمل : يا بنتي انا اصلا قبل ما اروح انا معرفكيش دى مجرد معرفة سطحيه مش اكتر
ياسمين :اه يا جزمه
أمل وهي بتضحك : انا بهزر يابت وبعدين أنا ليا غيرك برضو دا مفيش كارثه الي وعملناها مع بعض انا مش عارفه ليه أمن الدوله مقبضش علينا علينا لحد دلوقتي
ياسمين : طب يلا امشى بقا قبل ما اعيط أمل وهي بتحضن ياسمين : هتوحشيني يا جزمه وبعدين أمل مشيت هى وأبوها ولما نزلت من العماره كان عمها مستنيها بالعربيه بتعته علشان يوصلها
حسن وهو بيحضن أمل : تروحى وترجعي بالسلام هتوحشيني يا حبيبه عمو
أمل : حتي انت يا عمو منتا عارف اني كل يوم والتاني هتصل بيك
حسن : لما نشوف وبعدين أمل ركبت العربيه وراحوا المطار سلمت علي أبوها وعمها وبعدين ركبت الطياره مكنتش فكره أنها حاجه صعبه اوى أنها تسيب أهلها واصحبها وتسافر وبعد ساعتين الطياره وصلت المطار في الوقت دا امل اتصلت علي أبوها وطمنته أنها وصلت وبعدين كان فيه باص مستنيهم علشان يخدهم السكن وفعلا ركبوا الباص ووصلوا السكن ولما وصلوا اتوقع الاوض عليهم كل واحد علي حسب اسمه في الوقت دا كل واحد راح الاوضه الي مخصصه ليه ماعدا أمل والسبب أن مكنش ليها اسم في السكن في البدايه أمل أفتكرت انوا مجرد سوء تفاهم بس شويه اتاكدت أن فعلا ملهاش مكان في السكن علي الاقل لمده 5 شهور في الوقت دا رئيس البعثه اتصل بمدير الجامعه علشان يشوفها حل للمشكلة دى في الوقت دا مدير الجامعه عرض علي أمل حاجه من الاتنين يا أما تقعد ال5 شهور دول علي نفقتها الخاصه لانو فيه عجز في ميزانية الجامعه وميقدروش يغطوا نفقتها ال5 شهور دول أو تروح وتبقي ترجع بعد خمس شهور أمل مكنتش عارفه تعمل ايه وبعدين طلبت من رئيس البعثه انها تخرج بره علشان تعرف تفكر وتشم شويه هوا طبعا رئيس البعثه رفض بس هي اكدتله انها هتقف عند الباب بتاع السكن مكنش قدامه الي انه يوافق وخرجت أمل من السكن وبدأت تفكر هتعمل ايه متقدرش تقعد هنا علشان ابوها مش هيقدر يغطي التكاليف ولو مشيت أبوها عمره ما هيرضا يوديها تاني بعد الي حصل وهي مشيه وبتفكر ومخدتش بلها وبعدين بتبص يمينها لقت ضوء عربيه جي نحيتها وبعدين طرااااااااااااخ
(رحله حياتي )ح4
أمل كانت طول عمرها عايشه في عالمها الصغير بتاخد كل حاجه ببساطه عمرها ما اتعقدت من حاجه رغم أنها زكيه الي أنها في نفس الوقت طفوليه رغم أنها مش ملكه جمال بس في وشها البراءه الي تخلي أي حد يحبها ورغم انو معندهاش غمزات بس ضحكتها احلي ضحك ممكن تشوفها في حياتك ( أمل عندها 23 سنه رفيعه وطويله عنيها بني شعرها اسود وطويل ) بعد ما فاقت أمل كانت حسه وقتها بألم فظيع بتبص يمين وشمال كانت في مكان زى المستشفي وكان جمبها ممرضه بدأت تسأل الممرضه هي ليه هنا )) طبعا بالإنجليزي ((
الممرضه ردت عليها أنها عملت حادث بالعربيه وجبوها هنا فسألتها انا بقالي هنا قد ايه قلتها حوالي ساعتين كانت إصابات أمل طفيفه يعني شويه كدمات وجروح من غير أي كسور ولسه بتتكلم مع الممرضه ودخل علي الاوضه شاب في العشرينيات وسيم جدا وكان متنرفز اوي وبعدين بص لأمل وبدأ يتكلم بنرفزه
الشاب : لو انتي مبتشوفيش بتخريجي ليه من بتكو ( بالإنجليزي برضو )
امل ردت عليه : ولو انت مبتعرفش تسوق بتركب عربيه ليه أمل كانت متنرفزه اوي لأنها الي اتعورت وهو الي سليم وكمان بيزعق وطبعا لانو مش عربي بدأت تهزقو بالعربي
أمل : واحد حمار
الشاب : انا حمار
أمل بصتله وهي متفجاه لأنها مكنتش موقعه انوا ممكن يكون عربي : مهو محدش يسوق كده الي الحمار
الشاب وهو متعصب : أهو انتي الي متخلفه و. ………. كان لسه هيكمل لولا ان الشرطه دخلت لانها كانت حادثه وكان لازم يتعمل محضر بالوقعه في الوقت دا اخدوا أقوال أمل والشاب الي من الأقوال عرفت أمل انو اسمه سيف عز الدين وكان المفروض ان سيف يروح بكره القسم هو والمحامي بتاعه علشان يكملوا المحضر وبعد ما مشيت الشرطه سيف مشي وراهم علي طول وبعدين أمل أفتكرت السكن ورئيس البعثه فسالت الممرضه عن الموبايل وبعدين اتصلت برئيس البعثه وقلتله علي الي حصل وعرفت من الممرضه اسم المستشفي وقلتله اسمها علشان يجي في الوقت دا سيف راكب العربيه وأي البيت وبعد ما وصل اتصل بالمحامي بتاعه
المحامي : في حاجه يا سيف بيه
سيف : انا عملت حادثه من شويه خبطت واحده هى دلوقتي في مستشفي. …… عايزك تعرفلي كل حاجه عنها انا مش ناقص مشاكل
المحامي : قبل الصبح كل حاجه هتبقى عند حضرتك
سيف : وتجيلي الصبح بالمعلومات الي قلتلك عليها يلا سلام
في الوقت دا كان رئيس البعثه وصل عند أمل المستشفي وقلها أن الدنيا مقلوب في مصر لأن مدير الجامعه عرف هناك بس هما مكنوش قالوا لأهلها لأنها في مسؤليتهم وكانوا ممكن يقعوا في مشاكل كتير بس لما رئيس البعثه لقها في المستشفي قرر انه يقول لأهلها بس هي أقنعته انه ميعملش كده لأنهم هيقلقوا عليها وهي مجرد كدمات رئيس البعثه سمع كلمها لأنها كانت فعلا مجرد كدمات وبعدين مكنش هيبقي فصلحهم وبعدين سبها ترتاح وقلها انو جي بكره علشان يتكلموا في موضوع البعثه وفي الصبح المحامي راح عند سيف وكان معاه كل المعلومات عن أمل وبعدين خرجوا وراحوا المستشفي ودخلوا عند أمل
المحامي : انتي أمل محمود عبدالرحمن في كليه طب وجيتي هنا بعثه بس للاسف مكلكيش مكان للسكن هنا صح
أمل وهي متفجاه ازاى عرف كل ده : انتو عاوزين ايه
المحامي : ولا حاجه احنا بس عايزين نساعد بعض انتي محتاجه لمكان تعيشي فيه
أمل : وبعدين يعني
المحامي : بس ياستي أستاذ سيف مستعد انوا يوفرلك مكان تسكني فيه لغاية لما الخمس شهور يعدوا
أمل : ودا في مقابل ايه
المحامي : حاجة بسيطه اوى انك تتنزلي عن المحضر
طبعا كانت بالنسبه لأمل فرصه متتعوضش كانت مستعده توافق بس قبل ما المحامي يقلها
المحامي : وبالنسبه للسكن فيكون في بيت الأستاذ سيف
. . . . . . . . . . فلاش باك . . . . . . . .
لما وصل المحامي علي بيت سيف
سيف : ها جبت كل الي قلتلك عليه
المحامي : طبعا يا فندم جبتلك معلومات عنها من أول متولدت لحد دلوقتي
سيف : وفيه حاجه ممكن تساعد في المعلومات دى
المحامي اكيد يا فندم وبدأ يحكيلوا علي بعثتها وإزاي أنها ملقتش مكان في السكن وان أفضل فرصه أن انهم يامنولها سكن لحد ما الخمس شهور يخلصو
سيف : طب كويس اوي شوفلها أي شقه تقعد فيها
المحامي :بس انا عندى فكره اضمن وأءمن
سيف : ايه هي
المحامي: أنها تسكن مع حضرتك
سيف وهو بيزعق : انت مجنون ولا بتهزر ازاى تيجي تسكن معايا
المحامي : حضرتك الحمد لله قاعد في فيلا كبيره وبعدين فيها خدم كتير يعني اوضه واحده ليها مش هتشكل فرق وبعدين دى أءمن طريقه انك تخليها تحت عينك لأن احنا داخلين علي مشروع جديد واى شوشره مش هتبقى في صلحنا سيف بعد ما فكر شويه لقي انا المحامي عنده حق
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أمل : انت بتهزر ازاى يعني اقعد معاه في بيت واحد
(رحله حياتي ) ح5
أمل : انت بتهزر ازاى يعني اقعد معاه في بيت واحد في الوقت دا سيف قطع كلمهم : يعني انا الي همو,,ت علشان تيجي تسكني معايا وبعدين راح بص للمحامي وقله : انا ماشي خلص معاها وحصلني توافق متوفقش دي حاجه ترجعلها وبعدين مشى وبعدين المحامي حاول يفهمها
المحامي : متخفيش اوى كده أولا أستاذ سيف قاعد في فيلا ومش قاعد لوحده يعني عنده خدم يعني عمرك ما هتبقى لوحدك معاه وبعدين دى احسن فرصه ليكي علشان تقدرى تكملي البعثه ولا ايه. . . . . . . . . حس من تعبير وشها أنها هترفض فا قبل متتكلم أداها الكرت بتاعوا وقلها هديكي فرصه لبكره اول ما توفقي اتصلي بيا وملكيش دعوه بالباقي وبعدين مشي وراحوا هو وسيف القسم علشان يكملوا المحضر في الوقت دا قعدت أمل طول اليوم تفكر وتكلم نفسها أنها ازاى تقعد مع شاب غريب في بيت واحد وبعدين تقول لنفسها انو مش قاعد لوحده وفنفس الوقت هي متأكد أنها عمرها ماهتعمل حاجه غلط وافتكرت البعثه وانا هتروح عليها والأفكار اخدت توديها وتجبها اليوم كله تاني يوم الصبح رئيس البعثه اتصل بيها علشان يقلها انو مقدرة يجي امبارح عشان كان مشغول وهو جي بعد ساعه في الوقت دا كان قدام أمل أنها ياما تروح مصر أو تكمل البعثه هنا وهي قررت أنها تكمل البعثه هنا وبعدين اتصلت بالمحامي وقلتله أنها موقفه بس قلتله أن مدير الجامعه ورئيس البعثه عمرهم ما هيوافقوا فقلها ملكيش دعوه انا هتصرف وقبل ما يفصل معاها قلها أنها تجهز علشان فيه عربيه هتيجي تخدم علي المكان الي هتسكن فيه وبعدين المحامي اتصل برئيس الجامعه وعرف يحل الموضوع لأن عنده نفوذ جامد في الوقت دا امل لبست وجهزت نفسها وفعلا جت عربيه وأخدتها ومشيت أمل من المستشفي وبعد ربع ساعه لقت نفسها في مكان زى الي كانت تشوفه في أحلامها بس المكان زى قصر الأمير الي بتشوفه في القصص الخيالية وبدأت تكلم نفسها
أمل : ينهار ابيض ايه دا كل دا مكان دى لو ياسمين شافت الفيلا دى هتقع ميته وبعدين لقت واحده من الخدم شيللها الشنط وبتشورلها علي اوضه عرفت أمل أن دى الاوضه الي هتقعد فيها دخلت أمل الاوضه وبدأت تبص في الاوضه وهي بتكلم نفسها أمل : ينهار اسود كل دى اوضه دى قد البيت بتعنا وكان فيه شباك فتحته كان بيطل علي بابا الفيلا وبعدين كانت هلكانه بمجرد أنها حطت رسها علي المخده نامت وبعد 3 ساعات واحده من الخدم ندهت لها علشان تكلم كان سيف مستنيها بره وأول ما خرجت قلها بصي انا مش هطول كلامي معاكي البيت دا أهم حاجه فيه الهدوء والنظام انا عايزك زى ما جيتي البيت دا بعد 5 شهور تخرجي منه ماشي وبعدين مشي امل قعدت تتكلم مع نفسها وهي بتتريق عليه : علشان معاه فلوس يعني مالواحد برضو معاه 100 جنيه وعمره ما شاف نفسه علي حد وبعدين دخلت أمل اوضتها خرجت هدومها وحطتهم في الدولاب في الوقت دا كانت ياسمين بترن أول ما أمل شافت اسمها ابتسمت وبعدين ردت
أمل : مين معايا
ياسمين : انا ياسمين يابت
أمل : ياسمين مين انا معرفش حد بالاسم دا
ياسمين : واطيه. . . . . . . تربيتي
أمل وهي بتضحك : اخبارك ايه يابت