
كعادته الصباحية يمارس تمارينـ,ـه الرياضية.
عيناه ممتلئة بلهيب إنتقام يسعى لتحقيقه ولن يهـ,ـدأ له بال إلا بال من هؤلاء اللذين حرموه من والده ولم يحرموه فقط بل حرموا زوجة وولديها من حنان ذلك الأب.
وكلما مر يوم وهؤلاء ال ة بعيد عن قبــ,,ـــــضة يده يزداد حقده و ه تجاههم فقد سلبوا منه أعز شخص وعليهم دفع ثمن ذلك غاليا.
بعد ف ة طويلة من الركض يدلف إلى الفيلا التى يقـ,ـطن بها ثم صعد إلى غرفته ثم دلف إلى الحمام يغتسل وبعد مدة خرج وهو يلف من ة حول جزعه السفلى.
توجه لغرفة الملابس وقام بإخراج ملابسه وقام بإرتدائها ثم وقف امام المرآة وقام بتسريح شعره نثر عطره المفضل وبعد ذلك نزل إلى الأسفل …….
وجد الجميع يتناولون الإفطار فألقى عليهم تحية الصباح ثم جلس يتناول حصته من وجبة الإفطار.
أمينة صباح الخير يا حبيبى. إقعد إفطر قبل ما تمشى. .
مراد حا يا ماما.
ثم نظر إلى الطفلة ذو العام الواحد القابعة في أحضان والدتها . إبتسم لها بحنان قائلا
وبيبة حبيبة لها عاملة إيه النهاردة
تسنيم كويسة يا لو. ربنا يخليك يا حبيبى. خفت بعد ما إدناها الحقنة بس ما نامتش طول الليل وهى ت خ بس الحمد لله دلوقتى زى الفل. …..كلمى لو يا بيبة. ..
حبيبة بطفولة با. …بابا. …بابا. .
معتز إيه يا حبيبة بابا تعالى.
حملها معتز وأخذ يداعبها وهى تبتسم له بسعادة.
مراد بقى كدة يا حبيبة ماشى أما أرجعلك.
فريد هتخلص شغل بدرى النهاردة يا مراد علشان تح إفتتاح الشركة الجديدة
مراد والله يا عمى مش عارف هخلص امتى بس مش مهم وجودى كفاية ح تك يا عمى ومعتز كمان.
فريد لا هيفرق. وجودك مهم زيك زينا بالظبط.
مراد حا يا عمى هحاول أبدل النبطشية مع أى حد من صحابى واجى. عن إذنكم مضطر أمشى دلوقتى.
أمينة بتماسك خلى بالك من نفسك يا عمرى. لا إله إلا الله.
مراد محمد رسول الله يا أمى. سلام.
خرج مراد من الفيلا وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله.
بالداخل جلست أمينة ب ن و وع فهى كل يوم عند خروج مراد تضع يدها على قلبها بقلق حتى يعود إليها سالما. فهى ت ف من فقدانه كما فقدت زوجها العزيز على يد هؤلاء الم مين الذين أنع ت ضمائرهم .
فاطمة وبعدين معاكى يا أمينة كل يوم كدة يا ستى ما هو كويس أهو. قصدى إنه ربنا حاميه. متقلقيش.
أمينة مش بإيدى يا فاطمة صدقيني مش بإيدى. أنا ب ف عليه لا ما يرجعش زى ابوة.
زينة مربتة على ظهرها بحنان متقلقيش يا مرات عمى إن شاء الله هيكون كويس مراد قدها وقدود.
أمينة يا رب يا بنتى يا رب.
فريد يلا يا معتز علشان نمشى إحنا كمان.
معتز حا يا بابا . خدى يا تسنيم بيبة هانم.
تسنيم تعالى يا حبيبة. تعالى يا روح ماما خلى بابا يروح الشغل.
معتز مقبلا تسنيم على جبينها قائلا خدوا بالكو من نفسكم.
ثم قبل يد والدته قائلا سلام يا ماما.
سلام يا مرات عمى. سلام يا زينة.
الجميع سلام.
بعد رحيل فريد ومعتز
زينة وأنا كمان يا مامى رايحة النادى مع أصحابى.
فاطمة ماشى بس ما تتأخريش.
زينة حا يا ماما يلا سلام. وبعد أن رحلت.
فاطمة تعالى يا أمينة نقعد برة في الجنينة.
الخ ا ه يح أعصابك.
أمينة ماشى يا فاطمة.
تسنيم وأنا هروح أغير للعفريتة دى أصلها عملتها وغدرت بيا البرنسيس………..
فى مكان بعيد تماما في أحد المناطق الشعبية فى أحد الأحياء وبالتحديد في شقة متهالكة وفى أحد الغرف.
على الارضية القاسېة وذلك الفراش المتهالك تستيقظ تلك الجميلة النحيلة ذو الوجه الذابل وتفرك عينيها بطفولية ثم فتحت عينيها فظهر ذلك العشب الأخ .
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
جلست نصف جلسة وأخذت تتثائب بتعب قائلة اه عينى عليكى يا ورد وعلى شبابك اه يا ضهرى يا أنا .منك لله يا مرات لى منك لله مش كنتي تجيبيلى سرير أنام عليه بدل نومة الأرض اللى تقصف الضهر دى.
ثم مدت يدها تحت الوسادة وسحبت من تحتها مجلة ونظرت للشخص الذي يزين الغلاف امته المعتادة.
أخذت تتأمله بشغف وسعادة وما لبثت أن تنهدت ب ن وهى تضم المجلة الى صدرها قائلة
إمتى بقى هاتيجى تاخدنى يا سليم من هنا
أنا مستنياك من زمان أوى بس إنت مش راضى تيجى زى ما بابا قالى زمان الله يرحمه …
ثم إمتلئت عينيها بال وع وقالت بصوت مخڼوق من البكاء تشكو حالها إليه و كأنه أمامها
لى بي بنى أوى وكمان. ….وكمان مرات لى. …تعالى خدنى والنبي. ……..
وضعت المجلة بسرعة تحت الوسادة ومسحت وعها بسرعة حينما تعالت الطرقات على باب الغرفة فقامت من مكانها وقامت بفتح الباب فدلفت سميحة إبنة لها التى قالت
نفسى أعرف بتقفلى على نفسك ليه بالمفتاح يكونش هتتخطفى من وسطينا
ورد بإرتباك ها لا أبدا. …..أصل. ..أصل. .ب ف من لى لي بنى أو مرات لى.
سميحة بإ اق يا حبيبتى يا ورد سامحينى مش بإيدى حاجة أعملها والله …
ثم قالت بمرح لتغير الموضع
وبعدين يا جولييت فيكى وفى سى روميو
ورد حححا . …حا يا مرات لى انا قايمة أهو علطول.
قالت ذلك ثم خرجت بسرعة إلى ال رج تقوم بأداء المهام المنزلية.
سميحة حرام عليكى يا اما ما يصحش كدة دى البت بتبقى زى الفار المبلول يا أما براحة عليها .
منيرة بقولك إيه يا بنت بطنى لمى الدور على الصبح وروحى شوفى مذاكرتك على ما أروح أشوف مقصوفة الرقبة بتهبب إيه.
وقعة أمها سودة لو غلطت في حاجة المرة دى .
ثم كتها ورحلت فتأففت سميحة ب قائلة ربنا يهديكى يا أما وتخفى ع البت شوية.
بال رج كانت ورد في المطبخ تقوم بغسيل الأطباق فدلفت زوجة لها تصيح
إخلصى بلاش لكاعة علشان تمسحى الشقة بعد ما تخلصى المطبخ.
ورد بس انا مسحتها إمبارح حرام عليكى يا مرات لى.
منيرة حرمت عليكى عشتك بت قليلة الأدب صحيح. طيب والله لما ييجى لك لأقوله.
ورد پ ف لا والنبي خلاص حرمت. حا همسح الشقة بس بلاش لى وحياة سميحة عندك.
منيرة طيب يلا إن ى شوفى اللي وراكى
أنا رايحة ل لتك عواطف ولو جيت وملقتش حاجة إتعملت قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم.
ورد حا يا مرات لى. ..بس. ..بس. …
منيرة إيه هتبسبسى كتير إخلصى أنا مش فاضيالك.
ورد پ ف و قب أصل أنا جعانة يا مرات