عروسة الظلام

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

انا بكره امي ومش مسامحها علي اللي عملته معايا اقولكم علي حاجه انا بقيت بتمني انها تبعد عني مبقتش حتي طايقه اني اشوفها قدامي هيا السبب في كل اللي حصل ليا . حكايتي بدأت من بعد ما خلصت الجامعة ع طول اه نسيت اعرفكم بنفسي انا هدير عندي 25 سنه اتخرجت من الكلية وكل حاجه بدأت تحصل بدأت اني اسمع من امي كلام زي السم كانت ع طول تقول ليا يا انتي خلاص بورتي قطر الجواز فاتك ازاي بنت زيك في جامعة تخلص ومتطلعش بعريس.

كنت بستغرب امي اوي هوا انا رايحه الجامعة علشان اتعلم ولا علشان اجيب عريس وبعدين انا مش وحشه الحمدلله انا جمالي طبيعي دا أن ما قولتش أن جمالي فوق الطبيعي بشويه كنت بسمع كلامها وانا من جوايا هموت واعرف في ايه لكل دا لسه النصيب مجاش بس كانت كل ما تشفني تقول .

ـ خليكي. كده قاعده زي البيت الواقف لا ليكي زبون ولا حتي في كلب بيعبرك .
ماما انتي عايزه ايه مني ؟!.
ـ عايزه افرح زي الأمهات ولا هوا مش مكتوب عليا الفرحة يا بنتي انتي بقيتي 25 سنه دا مفيش حد في العيله عملها غيرك .
اعمل ايه يعني انزل في الشارع واقول يا اهل الله عايزه عريس ؟!.
ـ لا اسمعي كلامي وتعالي نروح للشيخ اللي جارتنا ودت بتنها عنده .
ماما أنا مش هروح لحد وبعدين كل اللي في المجال دا دجالين.

ـ لا لا دا مش دجال دا شيخ بس انتي اللي شكلك عايزه تفضلي بايره كده . خلص الحوار بيني وبين ماما باني سبتها ودخلت اوضتي علشان انام وعدي كام يوم في هدوء لحد ما في يوم لقيت نفسي بصحي علي صوت دوشه كبيرة عندنا في البيت ولما خرجت من الاوض,,ه علشان اشوف في ايه اكتشفت أن العيله كلها عندنا . سلمت عليهم وقعدت معاهم بس طبعا ماما استغلت الفرصة وبدأت انها تهزق فيا بسبب الجواز ودا الطبيعي منها إنما اللي خلاني اعيط هوا أن العيله كلها بدأت تتريق عليا وبدأت اني اسمع كلام من نوعية .

خللي بنتك جنبك يا سناء هيا البنت معمول ليها عمل ولا ايه بنتك دي بوز فقر زيها زي الغراب حتي بصي قاعده ازاي تحسيها كومة سم والي تقول ايه يا حبيبتي مش ناويه تغوري من وشنا بقي انتي عندك 25 سنه مش سنتين واللي تقول لي امي اميش اميش ملكيش حظ في حاجه يا سناء .

كنت بسمع الكلام دا وانا من جوايا في بركان كنت بحاول اني اكتم دموعي بس غصب عني بدأت اني اعيط واخدت نفسي دخلت الاوضه وقفلت الباب وفضلت اعيط في هدوء وبليل بعد ما الناس مشيت من عندنا خرجت وانا بقول لي امي انا موافقة اروح معاكي عند الشيخ .

في اللحظة دي لقيت امي بتبتسم ابتسامه نصر وهيا بتقول طيب انا هرن عليه وبكره أن شاءالله هنروح عنده دخلت الاوضه ومكنتش عارفه انام من كثرة الكلام اللي كان عمال يتتكر في دماغي كلام العيله كان عامل زي السكاكين بيقطع في جسدي وعدي. اليوم عادي وفي اليوم الثاني وعلي المغرب رحت مع امي لي الشيخ اللي كان في بلد جنبا كان في وسط البلد.

وصلنا لبيته كان بيت كبير فخم الصراحة وفي ناس كثيره في كل مكان دخلنا البيت وقعدنا لحد ما دورنا جي ودخلنا غرفة كانت غرفة عادية كلها كنب وكان في شخص قاعد في أواخر الأربعينات من عمره وكان لابس جلابيه بيضاء وماسك في أيده سبحه بس كانت ملامحه جامده ومش مريحه خالص . شاور لينا الشخص دا أننا نقعد وقبل ما امي تتكلم رفع أيده علي بقه وهوا بيقول تعالي جنبي يا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!